في تطور سياسي مهم، دعا 117 قانونيًا من مختلف الأحزاب السياسية في اليابان رسميًا إلى انضمام البلاد إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية (TPNW). هذه الحركة، التي تدعمها مجموعة advocacy هيدانكيو، تؤكد على التزام اليابان المتزايد بنزع السلاح النووي كعنصر أساسي في سياستها الأمنية.
يجادل قادة هذه المجموعة بأن اليابان، بصفتها الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجمات نووية خلال الحرب العالمية الثانية، تتحمل التزامًا أخلاقيًا للوقوف ضد الأسلحة النووية وتعزيز السلام العالمي. ويؤكدون أن الانضمام إلى TPNW سيتماشى مع الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على الترسانات النووية في جميع أنحاء العالم، مما يعزز مصداقيتها كدولة تعزز السلام.
تأتي هذه الاقتراحات في ظل تصاعد التوترات في الديناميات الأمنية العالمية، مع مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية والصراعات الإقليمية. يعتقد القانونيون أن الانضمام إلى المعاهدة لن يعزز فقط الموقف الدبلوماسي لليابان، بل سيشجع أيضًا الدول الأخرى على إعادة النظر في سياساتها النووية.
أشاد ممثلو هيدانكيو بالقرار، مؤكدين أن هذه لحظة حاسمة لليابان لتكون قدوة. ويبرزون أهمية الدعم العام في دفع الحكومة نحو التصديق على المعاهدة، التي تسعى إلى إنشاء إطار شامل لنزع السلاح والاعتبارات الإنسانية.
مع تطور المناقشات، تخطط المجموعة لتكثيف الجهود لتحفيز المشاعر العامة والتواصل مع المسؤولين الحكوميين للدعوة إلى اتخاذ إجراءات سريعة بشأن المعاهدة. تهدف الحركة إلى تحفيز الدعم عبر الخطوط السياسية وتأكيد موقف اليابان كقائد في تعزيز السلام ونزع السلاح على الساحة العالمية.

