في 3 أبريل 2026، كثفت روسيا هجماتها على أوكرانيا، مما أسفر عن 14 حالة وفاة والعديد من الإصابات. كانت الضربات، التي استهدفت بشكل أساسي المناطق المدنية، علامة على تحول في تكتيكات روسيا، حيث انتقلت إلى تنفيذ هجمات واسعة بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال ساعات النهار.
أفادت القوات المسلحة الأوكرانية أن الهجمات كانت مركزة في مناطق كييف وخاركيف وزيتومير، مع ارتفاع عدد القتلى بشكل كبير بعد الضربات على الأحياء السكنية والبنية التحتية. أدان الرئيس زيلينسكي هذه الأفعال، قائلاً: "في الأساس، لقد زادت روسيا من ضرباتها، محولةً ما كان يجب أن يكون صمتًا في السماء إلى تصعيد عيد الفصح."
لقد دمرت الهجمات بشكل خاص منطقة خاركيف، حيث تم الإبلاغ عن مقتل ستة أشخاص على الأقل بسبب القصف، وتم تسجيل إصابات متعددة في مناطق أخرى، بما في ذلك زيتومير، حيث تعرض المدنيون للإصابة خلال إنذارات جوية. حثت السلطات المحلية السكان على البقاء يقظين واللجوء إلى الملاجئ وسط الضربات المستمرة.
سلط مسؤولو القوات الجوية الأوكرانية الضوء على تصاعد العدد الكمي للهجمات، مشيرين إلى أن روسيا قد انتقلت إلى استخدام المزيد من الطائرات المسيرة والصواريخ في جهد مركز لتجاوز الدفاعات الجوية الأوكرانية. وذكرت التقارير أن الهجمات الأخيرة شملت مئات الطائرات المسيرة، مع اعتراض أعداد كبيرة منها من قبل القوات الأوكرانية.
ردًا على تصاعد العنف، اقترح زيلينسكي سابقًا وقف إطلاق النار خلال عطلة عيد الفصح، معبرًا عن استعداده للت reciprocate إذا أوقفت روسيا هجماتها. ومع ذلك، أفادت التقارير أن الكرملين قد رفض هذه المبادرات، مما يشير إلى استمرار مسار العدوان.
مع استمرار النزاع، يزداد التأثير الإنساني لهذه الهجمات، مما يثير مخاوف شديدة بشأن سلامة المدنيين والبنية التحتية التي لا تزال غير متضررة وسط الهجمات المستمرة. إن تدهور الوضع هذا يجسد المخاطر المتزايدة التي تواجهها الشعب الأوكراني مع دخول الحرب عامها الخامس.

