لكناو – اندلع حريق كارثي في تجمع حي فيكاس ناغار في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، 15 أبريل 2026، مما دمر حوالي 200 كوخ وترك مئات العائلات مشردة. وقد وصف الحريق، الذي أضاء سماء الليل لمسافات طويلة، بأنه واحد من أكثر الحرائق تدميراً التي ضربت المستوطنات غير الرسمية في المدينة في السنوات الأخيرة.
وبحسب التقارير، اندلع الحريق حوالي الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وهو وقت كان معظم السكان فيه نائمين بالفعل. تشير الشهادات الأولية إلى أن الحريق بدأ بالقرب من مسكن مركزي - ربما بسبب دائرة كهربائية قصيرة أو انفجار أسطوانة غاز الطهي - قبل أن ينتشر بسرعة عبر الهياكل المزدحمة المصنوعة من الخشب والبلاستيك والصفيح.
مدفوعاً بالرياح الجافة، قفزت النيران من سطح إلى آخر، مما جعل احتواءها يدوياً مستحيلاً على السكان. بحلول الوقت الذي وصلت فيه خدمة الإطفاء في لكناو مع أكثر من عشرة عربات إطفاء، كانت قلب التجمع قد تحول بالفعل إلى خراب منصهر.
بينما لم يتم تأكيد أي وفيات رسمياً حتى صباح اليوم، تم نقل 15 شخصاً على الأقل إلى المستشفيات المحلية بحروق متفاوتة واستنشاق الدخان. ومع ذلك، تكمن المأساة الحقيقية في فقدان سبل العيش بالكامل.
لقد ترك الحريق أكثر من 800 فرد مشردين، بما في ذلك كبار السن الضعفاء والأطفال الصغار. شهدت العائلات فقدان مدخراتها مدى الحياة، والوثائق التعريفية الأساسية، وجميع الأغراض المنزلية التي تحولت إلى رماد في غضون دقائق. استجابةً للأزمة، أنشأت الفرق الطارئة مخيمات إغاثة مؤقتة في المدارس الحكومية القريبة لتقديم المساعدة الطبية والمواد الغذائية الأساسية للسكان المشردين.
كانت المشهد عند الفجر واحداً من الخراب. شوهد السكان وهم يبحثون في بقايا محترقة، على أمل العثور على أي تذكارات معدنية أو قطع غير محترقة.
قال راجيش، عامل يومي: "استيقظت على صراخ ورائحة البلاستيك المنصهر. أخذت أطفالي وهربت. لم يكن لدي حتى الوقت لالتقاط حذائي. كل ما عملنا من أجله على مدى عشر سنوات ذهب في عشر دقائق."
أمر القاضي الإداري بإجراء تحقيق فوري في سبب الحريق. تشير التقارير الأولية إلى حدوث خلل كهربائي في الأسلاك القديمة المؤقتة التي تتقاطع عبر المستوطنة.
تعمل المنظمات غير الحكومية المحلية والوكالات الحكومية معاً لتقديم الإغاثة الفورية، بدءاً من الخيام المقاومة للماء والبطانيات للمأوى. لضمان الأمن الغذائي، تم إنشاء مطابخ مجتمعية لتقديم وجبات ساخنة مرتين في اليوم للمتضررين. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء مكتب مساعدات توثيق مخصص لمساعدة السكان في عملية إعادة التقديم الحرجة للحصول على بطاقات أدهار المفقودة ووثائق الحصص الأساسية.
أعلنت الحكومة المحلية عن حزمة تعويض أولية للعائلات المتضررة، على الرغم من أن قادة المجتمع يجادلون بأن إعادة التأهيل على المدى الطويل والإسكان الأكثر أماناً هما الحلول الحقيقية الوحيدة لمنع تكرار هذه المأساة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

