تجمع حوالي 250,000 شخص في شوارع ألمانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، متحدين تحت رسالة قوية من المعارضة ضد قيادة إيران. كانت هذه المظاهرة الضخمة، التي نظمتها مجموعات من المنفيين الإيرانيين، تعبر عن مطلب واضح: "انتهت اللعبة" للنظام الحالي في إيران.
عبّر المشاركون عن غضبهم من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل الحكومة الإيرانية، والسياسات القمعية، والحملات القاسية ضد المعارضين. تميزت المظاهرة بخطابات من ناشطين بارزين وشخصيات سياسية سلطت الضوء على معاناة الأفراد في إيران الذين يعانون من القمع المنهجي.
لوّح المتظاهرون باللافتات وهتفوا بشعارات تدعو إلى الحرية والديمقراطية، بالإضافة إلى إقامة vigils لمن عانوا تحت النظام. لا تمثل هذه التجمعات أصوات الإيرانيين فحسب، بل تتردد أيضًا مع العديد في جميع أنحاء أوروبا الذين يشعرون بالقلق إزاء تداعيات أفعال إيران على الاستقرار العالمي.
تؤكد هذه الفعالية على حركة متزايدة بين المغتربين والمتعاطفين الذين يدعون إلى اهتمام دولي بالوضع في إيران. وأكد المنظمون على ضرورة الضغط الدولي المنسق على القادة الإيرانيين لتعزيز المساءلة وبدء الإصلاحات.
أصبحت ألمانيا مركزًا رئيسيًا للإيرانيين المعارضين للنظام، حيث جذبت المظاهرات السابقة أيضًا حشودًا كبيرة. مع استمرار تصاعد التوترات في المنطقة، تعتبر هذه المظاهرة الأخيرة تذكيرًا بمدى الحاجة الملحة للتغيير في إيران ورغبة التضامن بين أولئك الذين يدعون إلى مستقبل أكثر إشراقًا.

