اقتحم مجموعة من النشطاء مصنعًا تديره شركة UAV Tactical Systems، وهي فرع لشركة إلبت في المملكة المتحدة، في ليستر، إنجلترا. تمكن النشطاء من تسلق سياج شائك وحفر ثقوب في سقف المصنع، ثم نزلوا بالحبال إلى داخل المبنى. داخل المصنع، تسببوا في أضرار لعناصر من الهيكل الداخلي، مدعين أن أفعالهم قد تعطل العمليات مؤقتًا في المنشأة التي تُصنع فيها مكونات الطائرات بدون طيار.
قال أحد النشطاء: "لقد سئمنا من تعاون حكومتنا في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا على دوافعهم للاحتجاج ضد ما يعتبرونه تواطؤًا في العمليات العسكرية.
تُعتبر شركة إلبت من أكبر مقاولي الدفاع في إسرائيل، حيث تزود جزءًا كبيرًا من معدات الطائرات بدون طيار والمعدات العسكرية في البلاد. وقد استهدفت الشركة باستمرار من قبل النشطاء في المملكة المتحدة، خاصة بسبب ارتباطاتها بالاستراتيجيات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
في عام 2021، سلط تقرير صادر عن فرانسيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لفلسطين، الضوء على أن الشركات الإسرائيلية مثل إلبت تستفيد اقتصاديًا من العمليات العسكرية المستمرة. لدى الشركة عقود مع وزارة الدفاع البريطانية، بما في ذلك عقد يركز على التدريب القائم على المحاكاة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على التوترات المتزايدة حول عمليات شركات الدفاع مثل إلبت، حيث يواصل النشطاء تحدي دورها في النزاعات الدولية وتشجيع النقاش العام حول الممارسات العسكرية الأخلاقية. تعكس الحملة ضد إلبت دعوة أوسع للمساءلة في الأنشطة المتعلقة بالدفاع مع تداعيات على حقوق الإنسان والقانون الدولي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

