Banx Media Platform logo
POLITICSHappening Now

عقيد في القوات المسلحة ينسحب علنًا من دعم الرئيس ماركوس، مما يثير تحقيقًا

انسحب عقيد في القوات المسلحة الفلبينية علنًا من دعمه الشخصي للرئيس ماركوس، مما أدى إلى إقالته من القيادة وفتح تحقيق، مما أثار جدلًا حول الانضباط العسكري والحياد السياسي.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

22 Views

Credibility Score: 97/100
عقيد في القوات المسلحة ينسحب علنًا من دعم الرئيس ماركوس، مما يثير تحقيقًا

مانيلا، الفلبين — تم إعفاء ضابط كبير في الجيش الفلبيني من قيادته ووضعه تحت التحقيق بعد أن أعلن علنًا أنه يسحب دعمه الشخصي للرئيس فرديناند "بونغ بونغ" ماركوس جونيور — وهو عمل نادر ومشحون سياسيًا داخل القوات المسلحة الفلبينية (AFP).

ما حدث

في 8 يناير 2026، تم تداول منشور على الإنترنت يُنسب إلى العقيد أودي أ. مونغاو، قائد في مجموعة دعم التدريب بالجيش الذي خدم لأكثر من ثلاثة عقود، على وسائل التواصل الاجتماعي. وذكر فيه أن مونغاو قال إنه لم يعد يدعم الرئيس ماركوس شخصيًا وجادل بأن الشعب الفلبيني "يستحق القتال من أجله".

استجابة الجيش

بحلول 9 يناير، أعفى قادة الجيش مونغاو بسرعة من منصبه ووضعوه في حالة "مرفق/غير معين" في انتظار تحقيق رسمي. وقد تم إصدار هذا القرار من قبل قائد الجيش الفلبيني، وحالة مونغاو الآن قيد المراجعة من أجل احتمال توجيه تهم إدارية وقانونية، بما في ذلك انتهاكات اللوائح العسكرية.

كما بذل مسؤولو الجيش جهودًا للتواصل مع مونغاو مباشرة وعرض الدعم عليه أثناء استمرار المراجعة، مؤكدين أنه لا يزال تحت مسؤوليتهم على الرغم من إيقافه.

انضباط القوات المسلحة والحياد

لقد أثار الحادث دعوات من المجتمع المدني ومراقبي الجيش للحفاظ على الانضباط في القوات المسلحة الفلبينية والبقاء غير سياسي وغير حزبي، وفقًا لولايتها الدستورية.

لقد أكدت قيادة القوات المسلحة الفلبينية مرارًا أن ولاء القوات المسلحة هو للدستور الفلبيني وسلسلة القيادة، وأن التعبيرات العامة عن الآراء السياسية من قبل الضباط النشطين يمكن أن تقوض تلك الالتزامات المهنية.

موقف الحكومة

حثت مالاكانانغ على ضرورة مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة مع تطور القضية، حيث قال مسؤولو الاتصالات الرئاسية إن أي تحديد للمسؤولية يجب أن يكون مستندًا إلى القانون والأدلة.

السياق السياسي

تأتي هذه الحلقة في سياق نقاش عام أوسع حول الفساد المزعوم داخل إدارة ماركوس، بما في ذلك فضيحة بارزة تتعلق بمشاريع السيطرة على الفيضانات التي غذت الانتقادات والاضطرابات. وقد ظهرت دعوات — بشكل رئيسي من شخصيات عسكرية متقاعدة ومجموعات المجتمع المدني — لسحب القوات المسلحة الفلبينية دعمها للرئيس سابقًا، على الرغم من أن القوات النشطة قد أكدت علنًا ولاءها للمعايير الديمقراطية والقيادة المدنية.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news