قام سلاح الجو الأمريكي رسميًا بحظر استخدام نظارات الذكاء الاصطناعي من قبل أفراد الخدمة في الزي الرسمي، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن التشغيلي ومعالجة مخاوف السلامة. يأتي هذا الحظر في ظل زيادة التدقيق بشأن تأثير التكنولوجيا الشخصية على الوظائف العسكرية.
استشهد مسؤولو سلاح الجو بأسباب متعددة لهذا القرار، بما في ذلك إمكانية تعرض المعلومات الحساسة للخطر من خلال نظارات الذكاء الاصطناعي القادرة على تسجيل الفيديو أو الوصول إلى الإنترنت. قال متحدث باسم سلاح الجو: "في بيئة القتال، يجب علينا التأكد من أن جميع الأفراد مركزون وأن الأمن التشغيلي يظل أولوية قصوى."
ينطبق الحظر على جميع أنواع نظارات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك التي تتميز بقدرات الواقع المعزز. كما لعبت المخاوف بشأن المشتتات والإساءة المحتملة للتكنولوجيا خلال المهام النشطة دورًا كبيرًا في القرار. يعتقد المسؤولون أن القضاء على مثل هذه الأجهزة سيساعد في الحفاظ على الانضباط وضمان تركيز الجنود على مسؤولياتهم.
تتوافق هذه السياسة مع اللوائح العسكرية الأوسع بشأن الأجهزة الإلكترونية الشخصية، التي غالبًا ما تكون مقيدة في البيئات الحساسة. مع استمرار تقدم التكنولوجيا، يواجه الجيش تحدي تحقيق التوازن بين الابتكار والأمن، مما يتطلب اعتبارات دقيقة حول ما هو مسموح به.
على الرغم من أن بعض أفراد الخدمة أعربوا عن خيبة أملهم إزاء الحظر، مشددين على الفوائد المحتملة لنظارات الذكاء الاصطناعي في التدريب والعمليات، إلا أن سلاح الجو يصر على أن القرار ضروري لحماية كل من الأفراد والمصالح الأمنية الوطنية.
بينما يواصل الجيش التنقل في تعقيدات التكنولوجيا الحديثة في الحرب والتدريب، فإن هذا الحظر يعد تذكيرًا بأهمية الأمن التشغيلي في الحفاظ على فعالية وسلامة الجنود. تعكس خطوة سلاح الجو التزامًا بإعطاء الأولوية لجاهزية المهمة على راحة التكنولوجيا الشخصية.

