في 17 مارس 2026، أقر البرلمان الألباني قرارًا يصنف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني كمنظمة إرهابية. صوت الحزب الاشتراكي الحاكم، مستفيدًا من أغلبيته البرلمانية، بشكل ساحق لصالح هذه الخطوة، التي تصف أيضًا إيران بأنها دولة راعية للإرهاب.
قال تاولانت بالا، زعيم المجموعة البرلمانية، إن القرار يهدف إلى إدانة دعم إيران للإرهاب واستخدامها لمجموعات بالوكالة لزعزعة استقرار المناطق. تناول الوثيقة بشكل خاص الهجمات الإلكترونية المنسوبة إلى قراصنة مرتبطين بإيران الذين استهدفوا المؤسسات الألبانية، مما عزز القرار بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد حادثة إلكترونية خطيرة في عام 2022.
وأكد بالا أن القضية بالنسبة لألبانيا ليست مجرد قلق جيوسياسي بعيد، بل هي مسألة أمن قومي، تعكس سنوات من التوترات المتعلقة بأفعال إيران في أوروبا وما بعدها.
لقد تم تصنيف الحرس الثوري بالفعل كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ومؤخراً من قبل الاتحاد الأوروبي، بعد القمع الوحشي الذي مارسته إيران ضد الاحتجاجات وأنشطتها العسكرية في المنطقة، بما في ذلك مشاركتها في النزاعات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
تأتي قرار ألبانيا في ظل تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، لا سيما بعد العمليات العسكرية المشتركة التي قامت بها إسرائيل والولايات المتحدة ضد الأهداف الإيرانية. وقد أثارت هذه التطورات ردود فعل دولية واسعة، مع دعوات للمسؤولية وإعادة تقييم استراتيجي بشأن دور إيران في النزاعات العالمية.
مع تصاعد التوترات، تشير تصنيف ألبانيا للحرس الثوري إلى توافقها مع المواقف الغربية ضد العدوان الإيراني، مما يبرز القلق المتزايد بشأن الأمن القومي وعواقب النفوذ الأجنبي في البلقان.

