أشارت رئيسة الوزراء دانييل سميث إلى أن ألبرتا من المحتمل أن تصبح أحدث مقاطعة تعتمد التوقيت الصيفي الدائم. يأتي ذلك بعد إعلان كولومبيا البريطانية أنها ستقدم ساعاتها مرة أخيرة في 8 مارس 2026، مما يمثل نهاية تغييرات الوقت الموسمية في المنطقة. وأوضحت سميث أنه مع قيام كولومبيا البريطانية بهذا التحول واستخدام ساسكاتشوان بالفعل للتوقيت القياسي الدائم، أصبحت مسألة ما إذا كان ينبغي على ألبرتا القيام بالمثل أكثر بروزًا.
لقد عادت المناقشة حول هذا التغيير إلى الواجهة منذ استفتاء عام 2021 حيث صوتت أغلبية ضئيلة (50.2% مقابل 49.8%) للحفاظ على ممارسة تغيير الساعات. ومع ذلك، يبدو أن المشاعر العامة تتجه نحو التغيير، حيث أظهرت دراسة استقصائية أن 91% من المشاركين يفضلون القضاء على تغييرات الساعة نصف السنوية.
أعرب مكتب سميث عن أن توحيد ممارسات الوقت عبر المقاطعات الغربية يمكن أن يبسط الجدولة ويقلل من الارتباك للسكان والشركات على حد سواء. القرار، الذي يهدف إلى تحسين الصحة العامة والسلامة، هو جزء من اتجاه أوسع حيث تقوم عدة مناطق بدراسة تأثيرات التوقيت الصيفي على الرفاهية العامة.
حاليًا، تعمل ألبرتا بالتوقيت الصيفي من مارس إلى نوفمبر، وتتحول إلى التوقيت القياسي في الشتاء. إذا تم تمرير هذا التشريع المقترح، فسوف يعني أن ألبرتا، إلى جانب كولومبيا البريطانية ويوكون، ستحتفظ بنفس التوقيت على مدار السنة، مما يلغي تغييرات الساعة المزعجة مرتين سنويًا.
مع تقدم المناقشات، ستقوم الحكومة بتقييم الآثار والفوائد المحتملة لاعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة لسكان واقتصاد ألبرتا. وقد أثار التحرك المتوقع محادثات حول توحيد معايير ضبط الوقت، مما قد يوفر لسكان ألبرتا أمسيات أطول وضوء نهار أكثر على مدار السنة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

