في 6 مايو 2026، ظهرت اتهامات خطيرة ضد نشطاء استقلال ألبرتا، مما أدى إلى تدخل قوات إنفاذ القانون في فضيحة بيانات الناخبين. يتم التدقيق في مشروع سنتوريون بسبب حصوله على البيانات الشخصية لما يقرب من 3 ملايين مقيم، وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من سكان المقاطعة.
أفادت انتخابات ألبرتا أن المعلومات، بما في ذلك الأسماء والعناوين من قائمة الناخبين الإقليمية، قد تم الحصول عليها بشكل غير صحيح من الحزب الجمهوري في ألبرتا، وهو فصيل سياسي صغير يدعم حركة الاستقلال. وقد بدأت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) تحقيقًا بعد مخاوف بشأن الاستخدام المحتمل للبيانات.
أشعلت هذه القضية عاصفة سياسية في ألبرتا، حيث يتساءل القادة عن نزاهة حماية خصوصية البيانات، خاصة مع اقتراب استفتاء حول الاستقلال. أعربت ديان مكلاود، مفوضة المعلومات والخصوصية في ألبرتا، عن قلقها، قائلة: "ما حدث هنا أمر خطير للغاية. لقد تم انتهاك المعلومات الشخصية لأكثر من 2.9 مليون ألبرتي.
في أعقاب هذه الاكتشافات، ادعى مشروع سنتوريون أنه اعتمد على طرف ثالث للحصول على البيانات، حيث أكد الناشط ديفيد باركر أن المتطوعين قد قيدوا الوصول إلى المعلومات الحساسة. واجهت عمليات المجموعة عقبات قانونية، بما في ذلك رسالة توقف وامتناع من انتخابات ألبرتا، تلتها أمر قضائي يلزم المجموعة بوقف الوصول إلى القائمة أو استخدامها.
تتجاوز الفضيحة العواقب القانونية؛ فهي تتناول المخاوف المجتمعية الأوسع بشأن الخصوصية وأمان البيانات، خاصة بالنسبة للفئات الضعيفة التي قد تتأثر بمثل هذه الانتهاكات. من بين الذين أعربوا عن قلقهم هو جيسون كيني، رئيس وزراء ألبرتا السابق، الذي وصف الحادث بأنه "تسريب بيانات فاضح" وأعرب عن مخاوفه على سلامة الأفراد الذين قد تكون معلوماتهم قد تعرضت للخطر.
ستستمر جهود التحقيق، حيث تعهد الحزب الجمهوري في ألبرتا بالتعاون مع السلطات مع تباعده عن الانتهاك المزعوم للبيانات. لقد أثار هذا الحادث تساؤلات كبيرة حول نزاهة الحملات السياسية والضمانات الموجودة لحماية المعلومات الشخصية للمواطنين بينما تتنقل ألبرتا في مسارها المتنازع عليه نحو تصويت محتمل للاستقلال.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

