أطلقت دورية من الجيش الجزائري النار على ثلاثة صحراويين في مخيم الداخلة، الذي يقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من رابوني، المركز الإداري لجبهة البوليساريو بالقرب من تندوف. وكان الضحايا مشغولين في استخراج الذهب عندما أطلقت الدورية النار عليهم بشكل غير متوقع. توفي اثنان في مكان الحادث، بينما توفي الثالث متأثراً بجراحه بعد فترة قصيرة.
كان الأفراد الثلاثة من قبيلة أولاد دليم، وهي مجموعة معروفة بتعبيرها عن الشكاوى المتعلقة بالتمييز وظروف المعيشة السيئة داخل مخيمات تندوف. ومن الجدير بالذكر أن هذا الحدث المأساوي يأتي في ظل تصاعد الاضطرابات بين المجتمع الصحراوي، الذي شهد احتجاجات ضد جبهة البوليساريو بسبب القضايا غير المحلولة، بما في ذلك وفاة شاب محلي يدعى رحماني.
تاريخياً، تعرض الجيش الجزائري لانتقادات لاستهدافه لعمال الذهب الصحراويين في المنطقة. وفي الوقت نفسه، ظلت جبهة البوليساريو، التي تدعي تمثيل الشعب الصحراوي، صامتة بشكل ملحوظ بشأن هذه القتلى، مما يثير تساؤلات حول التزامها برفاهية الأفراد الصحراويين الذين تدعي تمثيلهم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

