في 9 أبريل 2026، قدم الناجون من هجوم الطائرات المسيرة الكارثي في الكويت روايات شهود عيان تتناقض مع السرد الرسمي الذي أصدره البنتاغون. انتقدوا وزير الدفاع بيت هيغسث لتصويره الحدث على أنه خرق أمني نادر، مؤكدين بدلاً من ذلك أن وحدتهم كانت معرضة للخطر بشكل خطير، تفتقر إلى موقع محصن أو دفاعات كافية.
وقع الهجوم بالطائرات المسيرة في 1 مارس ويعتبر الأكثر دموية على القوات الأمريكية منذ بداية الصراع الحالي، مما أثار تساؤلات جدية حول استعداد الجيش الأمريكي. وصف الناجون المشهد بأنه فوضوي، حيث قال أحد الجنود: "تصوير الأمر على أنه 'مرّ واحد' هو كذبة. كانت الوحدة غير مستعدة لتوفير أي دفاع عن نفسها."
قبل الهجوم، تلقى الجنود في قاعدة في الكويت أوامر متضاربة بشأن سلامتهم. بينما تم نقل العديد من القوات بعيدًا عن التهديدات المحتملة، تم إخبار أعضاء من قيادة الإمداد 103 بالجيش بالاستعداد للنشر في موقع أقل أمانًا - ميناء الشعيبة - الذي أصبح في النهاية هدفًا للهجوم بالطائرات المسيرة.
خلال الهجوم، انطلقت الإنذارات، مما دفع بعض الأفراد إلى اتخاذ غطاء. ومع ذلك، بعد تلقي إشارة "كل شيء آمن" قبل الهجوم مباشرة، عاد العديد إلى مكاتبهم، غير مدركين للخطر الوشيك. "بعد حوالي 30 دقيقة، 'اهتز كل شيء.' هذا هو الوقت الذي وقع فيه الهجوم،" روى أحد الناجين، ناقلاً رعب اللحظة.
تكشف روايات شهود العيان عن مشهد من الدمار، مع إصابات خطيرة تم الإبلاغ عنها عبر الوحدة. تحدث أحد الجنود عن العواقب الوحشية، مستعرضًا إصابات في الرأس، ونزيف حاد، وفوضى أثناء محاولتهم إدارة الإصابات دون مساعدة فورية. لقد أنقذت مرونتهم وسرعة تفكيرهم العديد من الأرواح، على الرغم من الاستعدادات غير الكافية.
تتحدى روايات الناجين الموقف الرسمي للبنتاغون بأن الوحدة كانت محمية. تثير تداعيات هذا الحادث تداعيات أوسع على استراتيجية الجيش الأمريكي في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات مع إيران. بينما يسعى الناجون للاعتراف بتجاربهم ونقاط ضعفهم، يؤكدون على الحاجة الملحة للمسؤولية والاستعداد الأفضل لأولئك في الخطوط الأمامية.
يحدث هذا الحادث في ظل تهديدات مستمرة بين إيران والقوات الأمريكية، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تبادلًا عسكريًا متصاعدًا. بينما تظل المفاوضات الدبلوماسية هشة، يأمل الجنود أن تسهم تضحياتهم وتجاربهم في إحداث تغييرات في السياسات العسكرية والاستعداد العملياتي في المستقبل.

