Banx Media Platform logo
WORLD

عند أبواب الآسيان، الحصان يبشر بالربيع والقصص المشتركة

احتفلت الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بمهرجان الربيع الصيني في مقر الآسيان في جاكرتا للمرة الأولى، مما جمع بين الدبلوماسية الثقافية والتقاليد المشتركة في حدث مزج بين الموسيقى والفن والحوار.

H

Hoshino

BEGINNER
5 min read

0 Views

Credibility Score: 91/100
عند أبواب الآسيان، الحصان يبشر بالربيع والقصص المشتركة

المقدمة في همسات ضوء الصباح الهادئ في جاكرتا، حيث تتداخل أشجار النخيل مع ضجيج المدينة البعيد، تمايلت مجموعة من الفوانيس الحمراء برفق فوق فناء كان، قبل لحظات، لا يزال في سكون إيقاعات الحياة اليومية العادية. مثلما تجد أسماك الكوي طريقها إلى بركة مرحبة، تجمع الدبلوماسيون والطلاب والفنانون ومحبو الثقافة، مدفوعين بوعد الاحتفال. كان هنا، في مقر الآسيان، حيث التقى القديم بالجديد — ليس بشكل رسمي، ولكن بابتسامة مشتركة ونغمات صدى الألحان القديمة، مما يميز مهرجانًا يتحدث في جوهره عن لم الشمل، والحظ، والسحر الهادئ للبدايات.

المحتوى كان حدث "الخيول تبشر بالربيع، البركات تملأ الآسيان" أكثر من مجرد تجمع دبلوماسي؛ بل كان نسيجًا ثقافيًا، كل خيط مستمد من تقاليد سافرت عبر الزمن والجغرافيا. للمرة الأولى في تاريخها، استضافت الأمانة العامة للآسيان احتفالات مهرجان الربيع الصيني، داعية أكثر من 250 ضيفًا من جميع أنحاء المنطقة وما بعدها لمشاهدة هذا اللقاء بين العوالم.

ارتفعت الموسيقى في القاعة مثل نسيم لطيف — صوت الإرهُو الحزين يتداخل مع إيقاعات الجاميلان من إندونيسيا، ونغمات لحنية شعرت بأنها قديمة مثل القصص التي تُروى تحت ضوء النار. في هذه الأصوات كان هناك حوار بين الحضارات، كل منها تستمع بقدر ما تؤدي.

تدفقت المحادثات عبر الغرفة بسهولة مثل الشاي الذي يُسكب في أكواب البورسلين الصغيرة. احتضن الدبلوماسيون الثقافيون والطلاب الفنون التفاعلية — من نقوش الخط إلى عروض قص الورق، كل حرفة تذكير بأن الفن غالبًا ما يتحدث حيث تفشل الكلمات.

كان إعداد المهرجان — مزيج من الحضور الثابت لمقر الآسيان مع الإبداع المتدفق لعروض وتقاليد قوانغشي — ليس عرضيًا بل مقصودًا، مثالًا حيًا على كيفية أن تصبح المهرجانات جسورًا بدلاً من لافتات.

أكثر من مجرد احتفال بدورة تقويم قمري، أصبح المهرجان استعارة للاتصال: ضحكة مشتركة في عرض، لمسة فرشاة حذرة على ورق الأرز، تمرير الحلويات المألوفة عبر أيدٍ جديدة. في كل إيماءة كان هناك وعد خفي بأن التبادل الثقافي لا يعتني فقط بفهم أكبر ولكن بالدفء الذي يُشارك على نطاق واسع.

الخاتمة في هذه الأمسية الهادئة من فبراير، بينما تمايلت أضواء الفوانيس واستمرت المحادثات في الممرات، وقف الاحتفال كتأكيد لطيف على القرابة الثقافية. دون إعلانات حادة، ذكر مهرجان الربيع في الآسيان المشاركين والمراقبين على حد سواء أن المهرجانات — حتى تلك المتجذرة في تراث واحد — يمكن أن تزدهر كلحظات مشتركة من الفرح والفن والأمل الجماعي.

تنبيه حول الصور *الصور في هذه المقالة هي رسومات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى المفهوم فقط.*

المصادر (وسائل الإعلام الرئيسية / الرسمية / الإقليمية)

CGTN Panafrican Visions Travel & Tour World GlobeNewswire (مكتب معلومات حكومة الشعب في قوانغشي) Laotian Times

#SpringFestival2026 #ChinaASEAN
Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news