ظهرت تقارير تفيد بوجود اتجاه مقلق يتعلق بما لا يقل عن 10 علماء إما توفوا في ظروف غامضة أو اختفوا، والعديد منهم مرتبطون بالأمن القومي، وأبحاث الطاقة النووية، وبرامج الفضاء. وقد بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا في هذه الحوادث، مدفوعًا جزئيًا بتصريحات حديثة من الرئيس دونالد ترامب ومشرعين مختلفين يعبرون عن مخاوفهم بشأن الروابط المحتملة بين الحالات.
من بين العلماء المتورطين في التحقيق:
ويليام نيل مكاسلاند، جنرال متقاعد في سلاح الجو اختفى في فبراير من منزله في ألبوكيركي، نيو مكسيكو. ميليسا كاسيا وأنطوني تشافيز، كلاهما موظفان سابقان في مختبر لوس ألاموس الوطني، واللذان اختفيا أيضًا. مونيكا ريزا، عالمة في ناسا اختفت أثناء رحلة مشي في عام 2025. فرانك مايولد ومايكل ديفيد هيكس، كلاهما مرتبط بناسا، واللذان تم الإبلاغ عن وفاتهما في ظروف غير واضحة. آخرون، بما في ذلك فيزيائيون مرتبطون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وكالتك، الذين قُتلوا في حوادث عنيفة منفصلة.
كشفت التحقيقات أن العديد من هؤلاء العلماء كانوا متورطين في أبحاث حيوية تتعلق بالترسانة النووية الأمريكية ومشاريع الفضاء المتقدمة. وقد أعرب المشرعون عن مخاوفهم من أن تجمع هذه الحوادث قد يشكل تهديدًا للأمن القومي، مشيرين إلى الحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل وكالات حكومية مختلفة، بما في ذلك وزارة الطاقة وناسا.
في رسالة إلى رؤساء الوكالات، ذكر جيمس كومر، رئيس لجنة الإشراف في مجلس النواب، أنه إذا كانت هذه التقارير دقيقة، فقد تشير إلى مخاطر جدية على الأفراد الأمريكيين المشاركين في الأبحاث العلمية. على الرغم من التكهنات، أشار المسؤولون الفيدراليون إلى أنه لم يتم إثبات أي روابط مؤكدة بين الحالات.
يستمر التحقيق وسط تزايد الاهتمام العام وتكهنات وسائل الإعلام، مع عمل الوكالات على تجميع المعلومات لتحديد ما إذا كانت هناك أي أنماط أو عوامل أساسية قد تربط بين هذه الحوادث المأساوية. تهدف الحكومة الفيدرالية إلى ضمان سلامة الأفراد المشاركين في الأعمال العلمية الحساسة وكذلك الحفاظ على سلامة الأمن القومي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

