في صناعة فاناجا للألعاب النارية بالقرب من فيرودهوناغار في تاميل نادو، أسفر انفجار كارثي عن مقتل 25 شخصًا على الأقل، معظمهم من النساء. كان من المقرر أن يتم إغلاق المصنع في ذلك اليوم، وكان هناك حوالي 50 عاملًا حاضرًا عندما وقع الانفجار في حوالي الساعة 3:20 مساءً.
كان الانفجار قويًا بما يكفي لتدمير عدة غرف وإلحاق الضرر بالهياكل المجاورة. تم إعاقة جهود الإنقاذ بشكل أكبر بسبب انفجار ثانٍ وقع بينما كان المستجيبون في الموقع، مما أدى إلى إصابة 13 شخصًا إضافيًا، على الرغم من أن أحدًا لم يتعرض لحروق شديدة.
أطلقت السلطات المحلية تحقيقًا في سبب الانفجار. تشير التقارير الأولية إلى أن العمال قد يكونون قد قاموا بخلط مواد كيميائية متقلبة في ذلك الوقت. تم تقديم شكاوى ضد مالك المصنع والمشرف، وكلاهما فر من الموقع. صرح المسؤولون بأن المصنع قد يكون قد عمل في انتهاك للوائح السلامة، حيث لم يكن ينبغي أن يكون قيد التشغيل يوم الأحد.
كشفت عمليات الإنقاذ عن أن الأثر الجسدي كان هائلًا، حيث تم حرق بعض الجثث إلى حد لا يمكن التعرف عليه. اعتبارًا من يوم الاثنين، تم التعرف على 22 من المتوفين. تثير هذه الحادثة تساؤلات كبيرة حول سلامة مكان العمل في صناعة الألعاب النارية، التي لديها تاريخ مزعج من الحوادث المرتبطة بممارسات السلامة غير الكافية.
ردًا على المأساة، أعرب رئيس الوزراء ناريندرا مودي عن تعازيه، واصفًا الحادث بأنه "مؤلم للغاية". كما رد رئيس وزراء تاميل نادو، إم. كيه. ستالين، مشيرًا إلى الحزن الكبير الذي تسببت فيه خسارة الأرواح ووعد بتقديم المساعدة اللازمة.
أعاد الحادث إشعال النقاشات المستمرة حول معايير السلامة في صناعة الألعاب النارية، لا سيما في المناطق مثل تاميل نادو، المعروفة بإنتاج الألعاب النارية المستخدمة في الاحتفالات والمهرجانات. تعتبر الأسئلة حول تنفيذ اللوائح الحالية ضرورية بينما تعاني العائلات من فقدان أحبائها وسط دعوات للمسؤولية وتحسين تدابير السلامة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

