في إعلان حديث، نفت الحكومة الأسترالية بشكل قاطع أي تورط في عملية الغضب الملحمي، وهي عملية عسكرية سرية يُزعم أنها نفذت في إيران. تأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية وتكهنات بشأن دور أستراليا في الأعمال العسكرية الدولية المرتبطة بالتوترات مع إيران.
تظل تفاصيل عملية الغضب الملحمي غير واضحة إلى حد كبير، لكن التقارير تشير إلى أنها كانت تهدف إلى تحييد التهديدات في المنطقة. وقد تكهن بعض المسؤولين بأن أستراليا قد تقدم الدعم للقوات المتحالفة بسبب شراكاتها الاستراتيجية، لا سيما مع الولايات المتحدة وأعضاء الناتو الآخرين.
أكد متحدث باسم أستراليا، "لم نشارك في هذه العملية ونواصل تركيز جهودنا العسكرية على مصالحنا الوطنية والتعاون مع الشركاء حسب الاقتضاء." تهدف هذه التصريحات إلى تهدئة المخاوف العامة بشأن التصعيد المحتمل للتورط العسكري في المنطقة المتقلبة.
يعتبر المحللون السياسيون أن هذا الإنكار مهم لاستراتيجية السياسة الخارجية لأستراليا، التي تسعى إلى تحقيق توازن في العلاقات الإقليمية بينما تدعو إلى حلول دبلوماسية. مع استمرار التوترات بين إيران وبلدان مختلفة، تبرز أستراليا التزامها بعدم الانخراط في العمليات العسكرية التي قد تشتت انتباهها عن مبادراتها الدبلوماسية.
تظل الوضعية ديناميكية، ويولي المراقبون اهتمامًا وثيقًا لكيفية تأثير هذه التطورات على العلاقات الجيوسياسية الأوسع في الشرق الأوسط وما وراءه.

