بنغالور، الهند — قامت السلطات في سجن بارابانا أغراهارا المركزي بتعليق ثلاثة من موظفيها يوم الأحد، 29 مارس 2026، بعد حدوث خرق أمني كبير يتعلق باستخدام السجناء للهواتف المحمولة لتسجيل وتسريب مقاطع فيديو. وقد أثار الحادث تحقيقًا داخليًا فيما وصفه المسؤولون بأنه محاولة متعمدة من قبل السجناء لتقويض إدارة السجن وإبطاء الإصلاحات الجارية.
اندلعت الفضيحة بعد ظهور ثلاثة مقاطع فيديو، يُزعم أنها مسجلة من قبل سجناء قيد المحاكمة، على بوابة أخبار محلية حوالي الساعة 9:00 صباحًا يوم السبت. في اللقطات، سمع السجناء وهم يدلون بادعاءات جريئة حول حصولهم على وصول غير محدود إلى الهواتف المحمولة، ورُصدوا وهم يناقشون الأحداث الجارية، مثل مباريات IPL في 28 مارس بين RCB و SRH، بينما كانوا يهتفون بسخرية الشعار "Ee sala cup namde."
علاوة على ذلك، استخدم السجناء المنصة لتوجيه اتهامات خطيرة ضد القيادة العليا، مستهدفين على ما يبدو مدير عام الشرطة (السجون) ألوك كومار من خلال الادعاء زيفًا بأن مسؤولين رفيعي المستوى قد قدموا لهم الأجهزة المهربة شخصيًا.
بعد التسريب، قاد المشرف العام أنشو كومار فريقًا متخصصًا في عملية بحث مكثفة عن الثكنات. وتمكن الفريق من تتبع "مثيري الشغب" واستعادة هاتفين محمولين تم إخفاؤهما بعناية. وُجدت الأجهزة مخبأة داخل عبوات حليب ومخفية في عمق أنبوب في غرفة المرحاض.
تم تحديد المشتبه بهم الرئيسيين على أنهم السجناء دارشان وأبي، الأخوان المرتبطان بقضية قتل في هينور باندي، بالإضافة إلى سجين آخر، زيبسين دانيال، الذي تم التعرف على صوته في التسجيلات.
استجابةً لخرق الأمن، تم تعليق ثلاثة من حراس السجن على الفور بسبب الإهمال في الواجب. وتم تحديد الموظفين المنضبطين، وهم نيرانجان كامات، هانومتابا هادباد، وشيفاناند كارلاباتي، كمسؤولين عن الإغفال الذي سمح بدخول الأجهزة المهربة إلى المنشأة. تؤكد هذه الخطوة التزام الإدارة بتعزيز الأمن الداخلي بعد الكشف العام عن الخرق.
بالإضافة إلى ذلك، تم اتخاذ إجراءات تأديبية ضد السجان الذي كان في واجب الإشراف خلال ليلة 27 مارس وصباح 28 مارس، عندما يُزعم أن التسجيلات حدثت.
أشار مدير عام الشرطة ألوك كومار إلى أن توقيت الفيديو لم يكن عرضيًا. فقد نفذ السجن مؤخرًا نظامًا جديدًا لنقل السجناء إلى ثكنات مختلفة بناءً على الترتيب الأبجدي لأسمائهم لكسر العصابات الإجرامية وروابط الاتصال.
"لإعاقة عملية الإصلاح، قام هؤلاء السجناء عمدًا بمشاركة المقاطع مع وسائل الإعلام لتشويه سمعة الإدارة،" صرح كومار. كما أشار إلى قلق تقني، noting that active Airtel network signals were detected in certain parts of the prison, prompting a stern warning to the telecom provider to rectify the loophole.

