Banx Media Platform logo
WORLDMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

اختراق بغداد: طائرة مسيرة انتحارية تتسبب في أضرار لطائرة شحن تابعة للقوات الجوية العراقية في المطار الدولي

ضربت طائرة مسيرة انتحارية ساحة الطائرات العسكرية في مطار بغداد الدولي، مما ألحق أضرارًا كبيرة بطائرة نقل من طراز أن-32 تابعة للقوات الجوية العراقية. وقد تجاوز الاختراق دفاعات C-RAM، مستهدفًا اللوجستيات الرئيسية.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

5 Views

Credibility Score: 97/100
اختراق بغداد: طائرة مسيرة انتحارية تتسبب في أضرار لطائرة شحن تابعة للقوات الجوية العراقية في المطار الدولي

بغداد — في اختراق أمني جريء في أكثر مراكز الطيران حساسية في العراق، ضربت ضربة دقيقة بطائرة مسيرة ساحة الطائرات العسكرية في مطار بغداد الدولي (BIAP) في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين 30 مارس 2026. الهجوم، الذي تجاوز الحواجز الدفاعية عالية التقنية، أسفر عن أضرار كبيرة لطائرة نقل استراتيجية، مما أثر بشكل فعال على "أجنحة" العمود الفقري اللوجستي للقوات الجوية العراقية.

وقعت الضربة بعد قليل من الساعة 2:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، مستهدفة قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية، وهي منطقة عسكرية تقع ضمن مجمع مطار بغداد الدولي الأوسع. وفقًا لمصادر أمنية من وكالة شفق نيوز، أصاب المشروع طائرة نقل من طراز أنتونوف أن-32 تابعة للسرب 23، وهي عنصر حيوي في اللوجستيات العسكرية وتحركات القوات.

تضررت الطائرة "بشكل كبير" وتم إخراجها رسميًا من الخدمة، مما يمثل خسارة كبيرة لقدرات النقل الجوية في العراق. حدث هذا الاختراق الناجح على الرغم من وجود أنظمة C-RAM (مضادة للصواريخ والمدفعية والهاون) المتطورة المصممة لحماية مركز الدعم الدبلوماسي الأمريكي المجاور، مما يبرز ضعفًا حرجًا حيث تمكنت الطائرة المسيرة الانتحارية من اختراق المحيط الداخلي دون أن تُكتشف.

يقترح المحللون العسكريون أن الضربة قد استخدمت طائرات مسيرة منخفضة التكلفة مزودة بتقنية FPV (عرض الشخص الأول) بالألياف الضوئية، وهي تقنية شهدت زيادة في الاستخدام خلال التصعيد الإقليمي الأخير.

على عكس الصواريخ التقليدية، تعطي هذه الطائرات المسيرة الأولوية للدقة على الحمولة، مما يسمح للمشغلين بتوجيه الطائرة يدويًا نحو أهداف ذات قيمة عالية—مثل محركات الطائرات أو قمرة القيادة—لضمان أقصى تعطيل تشغيلي مع شحنة متفجرة صغيرة نسبيًا.

تم تأكيد هذا التحول التكتيكي عندما أفادت القوات الأمنية العراقية بالاستيلاء على ثلاث منصات إطلاق بدائية في منطقة جسر ديالى شرق بغداد بعد فترة قصيرة من الهجوم، مما يشير إلى أن الطائرات المسيرة أُطلقت من داخل الضواحي السكنية للمدينة لتجاوز الكشف بعيد المدى.

تعتبر هذه الضربة الأحدث في حملة مستمرة من قبل مجموعات الميليشيات الإقليمية على مدار شهر كامل بعد الصراع الأوسع الذي اندلع في 28 فبراير. أصبح مطار بغداد الدولي المسرح الرئيسي لهذه التكتيكات "الحرب الظلية"، حيث وصلت وتيرة الهجمات إلى ذروتها الحرجة؛ ففي الأسبوع الماضي وحده، تم استهداف المطار وقاعدة فيكتوريا القريبة ست مرات على الأقل.

من خلال تحويل تركيزهم نحو طائرات النقل بدلاً من الأفراد، يتبع المهاجمون استراتيجية محسوبة من "الإرهاق الصناعي". تهدف هذه المقاربة إلى إضعاف العمود الفقري اللوجستي للدولة العراقية، مما يؤدي إلى تدهور منهجي لقدرتها على نقل الإمدادات، وتعزيز الحدود، أو التنسيق بفعالية مع الشركاء الدوليين.

أطلقت وزارة الدفاع العراقية تحقيقًا عاجلاً في الثغرة الأمنية، حيث يمثل إيقاف أحد الأصول الحيوية للنقل تحديًا مباشرًا لاستعداد الأمن الداخلي للبلاد. في الوقت الحالي، لا تزال ساحة الطائرات في BIAP تحت حالة "الإنذار الأحمر" المعززة.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news