في 20 يناير 2026، انحرف قطار ركاب Rodalies de Catalunya بالقرب من جليدا، على بعد حوالي 35 كيلومترًا غرب برشلونة. اصطدم القطار بجدار دعم انهار بسبب الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى نتائج كارثية. أفاد مفتش إدارة الإطفاء المحلية كلاودي غالاردو أن سائق القطار توفي وتعرض 37 شخصًا للإصابات، من بينهم خمسة في حالة حرجة.
كانت الاستجابة الطارئة سريعة، حيث تم نشر حوالي 20 سيارة إسعاف و38 وحدة من رجال الإطفاء إلى موقع الحادث. تم حساب جميع الركاب، ولم يبق أحد محاصرًا في الحطام. تم إجلاء المصابين إلى مستشفيات مختلفة، حيث تلقى البعض رعاية فورية في الموقع.
يمثل هذا الحادث حدثًا مأساويًا آخر في تاريخ السكك الحديدية في إسبانيا، حيث وقع بعد يومين فقط من اصطدام قطار فائق السرعة في أداموز، والذي أسفر عن 42 حالة وفاة. كشفت هذه الحوادث عن مخاوف مستمرة بشأن موثوقية وسلامة أنظمة السكك الحديدية في إسبانيا، خاصة خطوط الركاب، التي تعاني من تاريخ من نقص التمويل والمشكلات التشغيلية.
في ضوء الأحداث الأخيرة، تم تعليق خدمات الركاب عبر شبكة Rodalies بينما يتم إجراء فحوصات السلامة. وقد تعهدت الحكومة ومشغلو السكك الحديدية بالتحقيق بدقة في الظروف المحيطة بهذه الحوادث المأساوية.
أنشأت السلطات مركز دعم لعائلات الضحايا المتأثرين بالحوادث، مشددة على التأثير المجتمعي وجهود التعافي المستمرة وسط ارتفاع عدد القتلى من الحادث السابق. مع تطور هذه الوضعية، يتعرض المسؤولون لضغوط لضمان سلامة خدمات السكك الحديدية في إسبانيا في المستقبل.

