تحرك ضوء الصباح عبر طهران بصبره المعتاد، ملامسًا الأسطح والأرصفة التي تعلمت استقبال اليوم دون توقع. في تلك الإيقاع الثابت، انتقلت قرار من قاعة المحكمة إلى العالم الأوسع، مضيفة وزنًا ليس بالصوت ولكن بالمدة. تم إضافة سبع سنوات أخرى إلى حياة امرأة تعيش بالفعل بحسابات السجن البطيئة.
حُكم على نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، بالسجن لمدة سبع سنوات إضافية، وفقًا للبيانات القضائية والتقارير التي نقلتها وسائل الإعلام المرتبطة بالدولة. يتداخل الحكم في سلسلة من الإدانات التي تراكمت على مر الزمن، كل واحدة منها تمدد الاحتجاز بدلاً من حله. استشهدت السلطات بتهم مرتبطة بالأمن الوطني والنظام العام، مؤطرة القرار ضمن لغة القانون والإجراءات.
استمر تداول اسم محمدي، المعترف به عالميًا منذ أن كرمها لجنة نوبل لعملها، خارج جدران السجن من خلال الرسائل والبيانات المنسوبة إليها من الحجز. لم يغير الجائزة وضعها القانوني، ولم تعطل الإجراءات التي أدت إلى هذا الحكم الأخير. في محاكم إيران، تطور القضية كعملية مستمرة بدلاً من لحظة واحدة، مميزة بجلسات الاستماع والاستئنافات والأحكام المتجددة.
تبع ردود الفعل الدولية نمطًا مألوفًا - بيانات قلق من مجموعات حقوق الإنسان، ردود مدروسة من الحكومات، ودعوات متجددة للإفراج عنها. داخل إيران، ظل التعليق الرسمي محجوزًا، مؤكدًا على الشرعية والاستمرارية. أصبح التباين بين هذه المنظورات جزءًا من خلفية القصة، ثابتًا مثل الجدران التي تؤطرها.
مع اقتراب اليوم من المساء، استمرت المدينة. أغلقت المتاجر، مرت الحافلات، اجتمعت العائلات في الداخل. في مكان ما خارج الرؤية، أصبحت سبع سنوات رقمًا يجب أن تعاش بدلاً من أن تناقش. استقر الحكم في مكانه، تاركًا وراءه سؤالًا أكثر هدوءًا مما قد تقترحه الغضب: كيف تعيد التحمل تشكيل الزمن عندما يأتي الاعتراف من بعيد، ويظل الإفراج أفقًا بعيدًا.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي تم إنشاء الرسوم التوضيحية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية.
المصادر رويترز أسوشيتد برس بي بي سي نيوز منظمة العفو الدولية لجنة نوبل

