في 10 مارس 2026، أعلنت بوينغ عن عقد كبير مع إسرائيل لتوريد 5000 قنبلة ذكية جديدة تُطلق من الجو، بقيمة 289 مليون دولار. هذه الصفقة هي بيع تجاري مباشر، يختلف عن مبيعات الأسلحة العسكرية الأجنبية من حكومة إلى حكومة، مما يسمح بعملية شراء أسرع.
تشمل القنابل الذكية المعنية ذخائر موجهة متقدمة قادرة على أن تُستخدم من قبل الطائرات الإسرائيلية من مسافة تزيد عن 64 كيلومترًا، مما يعزز من المرونة التشغيلية. على الرغم من حجم وأهمية العقد، لن تبدأ عمليات التسليم لمدة ثلاث سنوات، مما يسمح بتأخير كبير قبل أن ترى بوينغ أي إيرادات من هذه الصفقة.
يتبع العقد الجديد إمدادات طارئة سابقة من قنابل AV-B التي تم توفيرها لإسرائيل استجابةً لتوترات عسكرية متزايدة في المنطقة. لا يزال الدعم الأمريكي لإسرائيل قويًا، حيث تتضمن العقود السابقة أيضًا كميات كبيرة من معدات عسكرية أخرى، مثل طائرات F-15.
تمتد تداعيات هذا العقد إلى ما هو أبعد من الفوائد المالية الفورية لبوينغ. إنه يبرز الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في القدرات العسكرية وجاهزية الدفاع وسط عدم اليقين الإقليمي. مع استمرار تطور المشهد الجيوسياسي، ستظل ديناميكيات مبيعات الأسلحة الأمريكية نقطة محورية في العلاقة بين إسرائيل وحلفائها.

