مايدوغوري، ولاية بورنو — نجحت قوات عملية هادين كاي في صد هجوم متمردين واسع النطاق على مجتمع استراتيجي في ولاية بورنو، حيث تم تحييد 24 إرهابيًا في معركة نارية عنيفة منتصف الليل. بينما حافظ الجيش النيجيري على السيطرة على المنطقة، أصيب جنديان خلال الاشتباك وهما يتلقيان حاليًا العلاج الطبي stabilisation.
بدأ الاشتباك في وقت متأخر من ليلة الأربعاء عندما أطلق مجموعة كبيرة من المقاتلين المشتبه بهم من بوكو حرام/ISWAP هجومًا منسقًا على مجتمع في الأطراف الشمالية من غابة سامبسا. أفاد شهود عيان أن المتمردين وصلوا على دراجات نارية وبالأقدام، محاولين التسلل إلى محيط المنطقة السكنية تحت غطاء الظلام.
استجابت القوات المتواجدة في قاعدة العمليات الأمامية القريبة (FOB) في غضون دقائق. استمر تبادل إطلاق النار لأكثر من ساعتين، حيث استخدم الجنود قوة نارية متفوقة وتكتيكات موضعية لإجبار المهاجمين على التراجع في وضع غير ملائم.
بعد الاشتباك، كشفت عملية "تنظيف" صباحية عن مدى هزيمة المتمردين، حيث تم استرداد 24 جثة من الأدغال المحيطة. كما استولت القوات على كمية كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك بنادق AK-47، وصناديق متعددة من الذخيرة، وأجهزة اتصالات استخدمت لتنسيق الهجوم الفاشل.
بينما كانت المهمة ناجحة، أصيب جنديان شجاعان بطلقات نارية خلال الهجوم المضاد؛ وتم إجلاؤهما بسرعة إلى منشأة طبية عسكرية في مايدوغوري، حيث لا يزالان في حالة مستقرة.
يشير محللو الأمن إلى أن هذا الهجوم الأخير هو جزء من محاولة من قبل فصائل المتمردين لاستعادة السيطرة على طرق الإمداد المفقودة وترهيب السكان المحليين لإخضاعهم. ومع ذلك، فإن الاستجابة الحاسمة من قبل الجيش النيجيري تبرز فعالية وحدات الانتشار السريع لعملية هادين كاي المتزايدة.
"أظهر جنودنا شجاعة استثنائية في حماية أرواح القرويين،" صرح مصدر عسكري. "نحن ملتزمون بضمان عدم عودة أي مجتمع في بورنو تحت ظل الإرهاب."
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

