كييف — تشير تقارير الاستخبارات العسكرية إلى أن روسيا تستعد لتصعيد كبير في حملتها الجوية ضد أوكرانيا، مع وجود علامات تشير إلى هجوم منسق ضخم باستخدام كل من الصواريخ والطائرات المسيرة بعيدة المدى.
أثار محللو الدفاع والمسؤولون المحليون الإنذار بعد ملاحظة تحركات القاذفات الاستراتيجية وزيادة كبيرة في تصنيع الطائرات المسيرة وتخزينها. تشير الاستخبارات إلى استراتيجية هجوم متعددة الطبقات تهدف إلى إغراق الدفاعات الجوية الأوكرانية من خلال إطلاق موجات من الطائرات المسيرة تليها صواريخ عالية الدقة.
تشير التقارير الأخيرة إلى أن روسيا كانت تحافظ على مخزونها من الصواريخ لعدة أسابيع، على الأرجح لبناء الأعداد اللازمة لشن هجوم واسع النطاق مستدام. يخشى الخبراء أن تكون الأهداف الرئيسية لمثل هذا الهجوم هي مكونات الشبكة الكهربائية المتبقية ومراكز اللوجستيات الرئيسية في جميع أنحاء البلاد.
استجابةً للتهديد الوشيك، انتقلت القوات الأوكرانية إلى حالة تأهب عالية، حيث قامت بتحسين تكتيكات الاعتراض ونقلت وحدات الدفاع الجوي المتنقلة إلى مناطق ذات أولوية عالية. وأكد المسؤولون الأوكرانيون على الحاجة إلى دعم دولي مستمر في توفير صواريخ اعتراضية متقدمة وأنظمة حرب إلكترونية لمواجهة أسراب الطائرات المسيرة.
في الوقت نفسه، حث حكام المناطق المواطنين على الانتباه لجميع صفارات الإنذار الخاصة بالغارات الجوية وضمان أن تكون ملاجئهم المحلية مجهزة بالكامل ومتاحة. للبقاء في صدارة التهديد، تتعقب وحدات الاستطلاع الأوكرانية عن كثب حركة السفن البحرية الروسية في البحر الأسود والطائرات في القواعد الجوية العميقة داخل الأراضي الروسية.
تأتي هذه الاستعدادات المبلغ عنها لشن هجوم "ضخم" في وقت حرج في النزاع، حيث يسعى كلا الجانبين للحصول على ميزة استراتيجية. يحذر المراقبون الدوليون من أن هجومًا جويًا ضخمًا قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في عدد الضحايا المدنيين وزيادة عدم استقرار الوضع الإنساني في المنطقة.
على الرغم من هذه التحذيرات، تؤكد القيادة في كييف أن الأمة لا تزال صامدة، مشددة على أن كل ضربة تعزز فقط العزيمة للدفاع عن سيادة أوكرانيا. وبالتالي، دفعت التقارير إلى تجديد المناقشات بين الحلفاء الغربيين بشأن سرعة وحجم تسليم المساعدات العسكرية لضمان قدرة أوكرانيا على الصمود أمام قصف جوي مستدام.
بينما تتجمع "العاصفة"، يراقب العالم السماء فوق أوكرانيا، حيث سيتم اختبار فعالية أنظمة الدفاع وصمود السكان مرة أخرى قريبًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

