في 29 يناير 2026، بدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مهمة دبلوماسية مهمة إلى الولايات المتحدة، حيث كانت هذه الزيارة الأولى له إلى البلاد منذ توليه منصب رئيس الوزراء. كان الهدف من الرحلة هو تعزيز العلاقات بين الدولتين وتعزيز التعاون الاقتصادي. خلال زيارته، التقى جونسون بالرئيس بايدن ومسؤولين كبار آخرين لمناقشة قضايا متنوعة، بما في ذلك التجارة والأمن وتغير المناخ.
أكد جونسون على أهمية الحفاظ على علاقات قوية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه من الضروري أن تعمل الدولتان معًا لمواجهة التحديات العالمية. كما أعرب عن دعمه لجهود الولايات المتحدة لمكافحة تغير المناخ ودعا إلى زيادة التعاون في هذا الشأن.
كانت الزيارة تُعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وكان يُأمل أن تؤدي إلى مزيد من التعاون في قضايا مثل التجارة والاستثمار والأمن. ومع ذلك، كانت هناك بعض المخاوف من أن تؤدي الزيارة إلى زيادة التوترات بين الجانبين.
بشكل عام، كانت الزيارة خطوة إيجابية للأمام في العلاقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأظهرت أن كلا البلدين ملتزمان بالعمل معًا لحل المشكلات العالمية وتعزيز السلام والازدهار.

