كشف تدقيق أجراه المدقق العام كارين هوغان، صدر في 23 مارس 2026، عن فجوات مقلقة في ممارسات الهجرة في كندا المتعلقة بالطلاب الدوليين. يُظهر التقرير أنه تم تحديد 150,000 حالة من الطلاب الأجانب الذين قد تكون تأشيراتهم قد انتهت، ومع ذلك، بدأت وزارة الهجرة والمواطنة الكندية (IRCC) تحقيقات في حوالي 4,000 من هذه الحالات فقط.
يؤكد التدقيق أن العديد من الطلاب يفشلون في الامتثال لشروط تصاريح الدراسة الخاصة بهم، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم حضور المؤسسات التعليمية التي قبلتهم. أدى المتابعة المحدودة إلى مشاكل كبيرة في الإشراف على البرنامج.
النتائج الرئيسية
تحقيقات محدودة: من بين 150,000 حالة تم الإشارة إليها، تم إجراء 4,057 تحقيقًا فقط بسبب نقص الموارد داخل IRCC. نتائج غير حاسمة: ظلت نسبة كبيرة من الحالات غير محلولة، حيث لم تسفر حوالي 41% من التحقيقات عن أي ردود من الطلاب. تدابير الامتثال: تؤكد نتائج التدقيق على الحاجة الملحة لتحسين آليات الامتثال والتتبع لمراقبة الطلاب الأجانب بشكل فعال.
بينما تواصل كندا استقبال الطلاب الدوليين، تثير هذه العيوب مخاوف كبيرة بشأن الأمن الوطني ونزاهة نظام الهجرة. يدعو التدقيق إلى إصلاحات فورية في عملية الإشراف لضمان التزام الطلاب الأجانب بشروط تأشيراتهم وأن يتم الالتزام بسياسات الهجرة الكندية.

