في 6 مايو 2026، بدأ كندي يُعرف باسم جون دو دعوى قضائية في محكمة اتحادية أمريكية ضد وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، مُدعيًا أن وزارة الأمن الداخلي (DHS) طلبت بشكل غير قانوني "كميات هائلة من المعلومات" حول حياته الشخصية من جوجل. جاء هذا الطلب بعد فترة قصيرة من نشر المدعي لمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد تصرفات الحكومة الأمريكية المتعلقة بسياسات الهجرة.
تمثل منظمة ACLU (الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية) المدعي في ما تصفه بأنه "خطة شفافة لقمع الكلام الذي لا يعجب الحكومة." في بيان، أعرب جون دو عن صدمته، قائلاً: "لم أكن أعتقد في مليون سنة أنه بعد انتقادي للحكومة الأمريكية، سأتعرض لاستدعاء يسعى لمعرفة من أنا، وأين أعيش، وأين أذهب، وماذا أقرأ على الإنترنت."
ترجع الحادثة إلى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي قام بها الكندي، حيث ينتقد بشكل متكرر الرئيس ترامب وإدارته. بعد تصريحاته النقدية بشأن قتل ناشطين اثنين على يد عملاء اتحاديين خلال محاولة ترحيل في مينيسوتا، أصدرت وزارة الأمن الداخلي على ما يُزعم استدعاءً إداريًا لجوجل. طلب هذا الاستدعاء معلومات تفصيلية عن الكندي، بما في ذلك اسمه، وعنوانه، وبيانات عن تحركاته الجسدية بين 1 سبتمبر 2025 و4 فبراير 2026.
تسلط الدعوى الضوء على المخاوف من أن وزارة الأمن الداخلي تستخدم سلطتها في إنفاذ الجمارك لتحديد وترهيب النقاد في الخارج، مما يهدد الحقوق الأساسية. وقد أكد ممثلو ACLU أن هذا يضع سابقة خطيرة، مشددين على أهمية حرية التعبير على مستوى العالم.
ردًا على الاستفسارات حول الوضع، صرحت جوجل بأنها لديها عملية لمراجعة المطالب القانونية وتسعى لحماية خصوصية المستخدمين أثناء الوفاء بالتزاماتها القانونية. وأكدت أنها تُبلغ المستخدمين بالاستدعاءات ما لم يُطلب منها قانونيًا حجب تلك المعلومات.
بينما تستمر الدعوى، قد تمتد تداعيات هذه القضية إلى ما هو أبعد من الحقوق الفردية، مما قد يؤثر على كيفية تفاعل الحكومات مع منصات وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية التعامل مع المعارضة في العصر الرقمي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

