بانو، باكستان – تعرضت نقطة تفتيش أمنية في شمال غرب باكستان لهجوم مدمر بواسطة سيارة مفخخة انتحارية في وقت متأخر من ليلة السبت، 9 مايو 2026، مما أسفر عن مقتل 12 ضابط شرطة على الأقل وإصابة عدة آخرين. الهجوم، الذي استهدف منطقة فتح خيل في منطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا، يعد واحدًا من أكثر الهجمات دموية على قوات الأمن الإقليمية في الأشهر الأخيرة.
وفقًا لمسؤولي الشرطة المحليين، كان الهجوم عملية منسقة للغاية بدأت عندما قام انتحاري بصدم سيارة محملة بالمتفجرات في نقطة التفتيش. كانت الانفجار الناتج قويًا بما يكفي ليُسمع في مناطق بعيدة من المنطقة، مما أدى إلى انهيار هيكل نقطة التفتيش واحتجاز الأفراد تحت الأنقاض.
كان الهجوم عملية منسقة للغاية ومتعددة الجوانب بدأت عندما اقتحم المسلحون نقطة التفتيش وفتحوا النار على الضباط الناجين مباشرة بعد الانفجار الأولي. وفقًا للمسؤولين الإداريين، دمج المهاجمون الحرب التكنولوجية في الهجوم، مستخدمين الأسلحة الثقيلة جنبًا إلى جنب مع الطائرات المسيرة الصغيرة خلال ذروة المواجهة. بينما كان المسلحون يتراجعون، أفيد أنهم استولوا على مخزون من الأسلحة وأخذوا معهم عدة أفراد من الشرطة من المحطة.
استمرت عمليات الإنقاذ طوال الليل حيث عملت الفرق على انتشال الناجين من حطام الهيكل المنهار. تم تأكيد مقتل 12 ضابطًا، بينما لا يزال واحد مفقودًا. تشير بعض التقارير إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى 15. تم نقل خمسة أفراد على الأقل إلى مستشفى المقر الرئيسي في بانو لتلقي العلاج من إصابات خطيرة.
يبرز الهجوم موجة متزايدة من militancy في خيبر بختونخوا، وهي محافظة تحد أفغانستان. لقد أدت أعمال العنف المتزايدة إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين إسلام آباد وحكومة طالبان في كابول.
بينما تتهم باكستان بشكل متكرر الأراضي الأفغانية بأنها ملاذ آمن للجماعات المسلحة، تواصل كابول نفي هذه الادعاءات. لقد أدت الاحتكاكات المستمرة سابقًا إلى غارات جوية باكستانية على أهداف داخل أفغانستان، مما زاد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.
قامت قوات الأمن بفرض طوق حول منطقة فتح خيل وبدأت عملية بحث ضخمة لتعقب المسلحين واستعادة الأفراد المفقودين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

