ليستر، المملكة المتحدة — تحولت ليلة احتفال إلى مشهد من "المجزرة الخالصة" يوم السبت، 28 مارس 2026، عندما صعدت سيارة مسرعة على الرصيف واندفعت إلى منطقة مزدحمة بالمشاة. وقد اعتقلت السلطات البريطانية منذ ذلك الحين مواطنًا هنديًا يبلغ من العمر 32 عامًا بتهمة محاولة القتل بعد الحادث، الذي أسفر عن دخول سبعة أشخاص إلى المستشفى وترك مجتمعًا في صدمة.
وقع الحادث بعد قليل من الساعة 11:45 مساءً في منطقة حيوية للحياة الليلية. وفقًا لشهود العيان، بدا أن سيارة سيدان فضية تسارعت عمدًا قبل أن تنحرف عن الطريق وتصطدم بمجموعة من الأشخاص الذين كانوا يقفون خارج مطعم.
كانت الأضرار مدمرة، حيث سافرت السيارة حوالي 30 مترًا على الرصيف، مما أدى إلى تشتت المارة وتحطيم المقاعد الخارجية قبل أن تتوقف أخيرًا ضد واجهة متجر من الطوب.
وصف الشهود ما حدث بعد ذلك بأنه يشبه "منطقة حرب"، حيث أشار شخص عبر الشارع إلى أن السيارة لم تبدُ أنها حتى قامت بالفرملة بينما كان الناس يصرخون وتُركت الجثث متناثرة على الرصيف.
وصلت خدمات الطوارئ، بما في ذلك ثلاث فرق من طائرات الإسعاف، خلال دقائق لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين بعد الاصطدام المروع. من بين الضحايا، تعرض اثنان — رجل في العشرينات من عمره وامرأة في الأربعينات — لإصابات تهدد الحياة في الرأس والصدر ولا يزالان في حالة حرجة في مركز رئيسي للصدمات.
كما يتم علاج خمسة أفراد آخرين لمجموعة من الإصابات، بما في ذلك كسور في الأطراف وقطع شديدة، على الرغم من أن المسؤولين الطبيين أكدوا لحسن الحظ أنهم في حالة مستقرة حاليًا.
تصرف رجال الشرطة في مكان الحادث بسرعة لاحتجاز السائق، الذي تم التعرف عليه كمواطن هندي مقيم في المملكة المتحدة بتأشيرة عمل. أكد الضباط أن المشتبه به تم اعتقاله للاشتباه في محاولة القتل ولا يزال في الحجز للاستجواب.
بينما لا تزال دوافع الهجوم قيد التحقيق، صرح متحدث باسم شرطة العاصمة أنهم "يحتفظون بعقل مفتوح" بشأن الظروف. ومع ذلك، أكدوا أنه لا يوجد حاليًا دليل يشير إلى وجود صلة بالإرهاب المنظم الأوسع، مع اعتبار الحدث عملاً إجراميًا معزولًا.
بموجب القانون البريطاني، فإن استخدام السيارة كسلاح لإحداث ضرر عمدًا يحمل عقوبة محتملة بالسجن مدى الحياة إذا تم الإدانة بمحاولة القتل. يقوم المحققون حاليًا بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة من الأعمال المحلية وتحليل بيانات "الصندوق الأسود" للسيارة لتحديد السرعة ومدخلات التوجيه في لحظة الاصطدام.
دعا قادة المجتمع المحلي إلى الهدوء بينما تتقدم التحقيقات، بينما تم إبلاغ المفوضية الهندية في لندن بالاعتقال.

