أعلن رئيس الوزراء مارك كارني عن إنشاء صندوق ثروة سيادية برأسمال أولي قدره 25 مليار دولار، والذي يؤكد أنه سيخلق ثروة للأجيال القادمة. يُشار إلى الصندوق باسم صندوق كندا القوي، وهو مصمم ليكون وسيلة استثمار لتمويل مشاريع وطنية هامة بالتعاون مع القطاع الخاص.
قال كارني في فيديو إن هذا الصندوق سيمكن الكنديين من المساهمة والاستثمار جنبًا إلى جنب مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين. وأعرب عن قوله: "إذا كان لديك بعض المال الإضافي، سنجعل من السهل عليك الاستثمار في الصندوق للمساعدة في بناء كندا قوية للجميع." وقد أشارت الحكومة الفيدرالية إلى أن الصندوق سيدعم مشاريع عبر قطاعات متنوعة، بما في ذلك الطاقة النظيفة والتقليدية، والمعادن الحيوية، والزراعة، والبنية التحتية.
خلال الإعلان في متحف العلوم والتكنولوجيا الكندي في أوتاوا، أبرز كارني أن الصندوق سينمو مع مرور الوقت من خلال إعادة تدوير الأصول وإعادة الاستثمار. كما أشار إلى أن الصندوق سيتم إدارته من قبل مؤسسة تاجية مستقلة، مما يضمن المساءلة والشفافية.
ومع ذلك، انتقد زعيم الحزب المحافظ بيير بوليفر هذه الخطوة، متسائلًا عن قرار استخدام الأموال المستدانة للصندوق، مؤكدًا أن كندا تواجه حاليًا مشكلة ديون كبيرة. دافع كارني عن المبادرة بالقول إن الزيادات الأخيرة في أسعار النفط قد حسنت من إيرادات الحكومة الفيدرالية، مما يجعلها في وضع أفضل لهذا الاستثمار.
بشكل عام، يهدف صندوق كندا القوي إلى خلق حصة مباشرة للكنديين في ازدهار البلاد على المدى الطويل وتمويل مشاريع البنية التحتية الحيوية التي تحدد مستقبل كندا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

