مارك كارني، المحافظ السابق لبنك كندا، صرح بأنه يتوقع أن يحترم دونالد ترامب سيادة كندا بعد الاجتماعات الأخيرة بين قادة الانفصاليين في ألبرتا ومسؤولين حكوميين أمريكيين. تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد النقاشات حول استقلال ألبرتا، التي أثارتها عدم الرضا عن السياسات الفيدرالية والإهمال المزعوم من الحكومة المركزية.
في هذه الاجتماعات، سعى ممثلو الانفصاليين لمناقشة المسارات الاقتصادية والسياسية المحتملة لألبرتا، مما أثار جدلاً وقلقاً بين صانعي السياسات. وأكد كارني على أهمية الحفاظ على حوكمة كندية قوية ووحدة البلاد، مشدداً على أن أي مناقشات حول مستقبل ألبرتا يجب أن تتم ضمن الإطار الدستوري لكندا.
تعكس تصريحاته رغبة أوسع بين العديد من الكنديين لضمان الحفاظ على سلامة أراضي البلاد، خاصةً مع إمكانية أن تخلق المشاعر الانفصالية انقسامات في أوقات حرجة. وأشار كارني إلى أن احترام السيادة هو أمر أساسي لكل من كندا والولايات المتحدة، مبرزاً الترابط بين الدولتين.
مع استمرار النقاشات حول وضع ألبرتا، دعا كارني إلى حوار يركز على التعاون والتعاون بدلاً من الانقسام. وتعتبر تعليقاته تذكيراً بالديناميات المعقدة في الفيدرالية الكندية، وضرورة معالجة القضايا الإقليمية، وأهمية الحفاظ على علاقات قوية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.
تثير المحادثات حول احتمال انفصال ألبرتا تساؤلات كبيرة حول مستقبل الاستقلال الإقليمي والوحدة الوطنية في كندا، خاصةً مع استمرار التحديات الاقتصادية والسياسية. سيتم مراقبة نتائج هذا الوضع عن كثب مع تطوره، مما يؤثر ليس فقط على ألبرتا ولكن أيضًا على المشهد الكندي الأوسع.

