في 6 مارس 2026، صرح رئيس الوزراء مارك كارني علنًا بأنه يعتقد أن أندرو ماونتباتن-ويندور يجب أن يُزال من خط الخلافة الملكية. خلال مؤتمر صحفي في طوكيو، أكد كارني أن أفعال ماونتباتن-ويندور، التي أدت إلى إزالته من الألقاب الملكية، "تتطلب" استبعاده من خط الخلافة.
ماونتباتن-ويندور، الذي هو الأخ الأصغر للملك تشارلز الثالث، واجه تدقيقًا بسبب علاقاته مع المدان السابق في قضايا الاعتداء الجنسي جيفري إبستين. علق كارني قائلاً: "بينما قد يكون بعيدًا في خط الخلافة، فإن المبدأ قائم. أفعاله مشينة ولا ينبغي تجاهلها."
كانت الحكومة البريطانية قد أشارت سابقًا إلى أنها لا تستبعد اتخاذ إجراءات محتملة تتعلق بالخلافة الملكية بعد اعتقال ماونتباتن-ويندور مؤخرًا للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في المنصب العام. تم احتجازه وسط revelations تتعلق بتفاعلاته مع إبستين لكنه أُطلق سراحه دون توجيه تهم.
تعتبر تعليقات كارني مهمة، نظرًا لأن أي تغيير في خط الخلافة يتطلب موافقة جميع 14 مملكة من ممالك الكومنولث، مما يبرز تعقيد العملية. على الرغم من موقع ماونتباتن-ويندور البعيد في خط الخلافة، يؤكد رئيس الوزراء أن القضية تتجاوز النسب، مما يمثل دعوة للمسؤولية داخل العائلة المالكة.
بينما تستمر المناقشات حول الدور المستقبلي لماونتباتن-ويندور، من المتوقع أن تتغير المشاعر العامة حول الخلافة الملكية، مما يؤثر على الحوار الأوسع حول أهمية الملكية والقيم التي تمثلها في المجتمع المعاصر.

