خلال مؤتمر صحفي في كانبيرا، أستراليا، في 5 مارس 2026، أكد رئيس الوزراء مارك كارني أنه بينما يعتبر الوضع افتراضيًا، فإنه لن يستبعد مشاركة كندا العسكرية في زيادة الأعمال العدائية في الشرق الأوسط. تأتي هذه التصريحات في أعقاب ضربة ضخمة من الولايات المتحدة وإسرائيل أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
تناول كارني تداعيات هذه العمليات العسكرية، قائلًا: "لا يمكن أبدًا استبعاد المشاركة بشكل قاطع"، مؤكدًا تضامن كندا مع حلفائها. ومع ذلك، أعرب عن أسفه بشأن الضربات، واصفًا إياها بأنها "غير متوافقة مع القانون الدولي".
يحافظ رئيس الوزراء على موقف حازم بشأن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، معتبرًا ذلك أولوية لكل من كندا وشركائها العالميين. دعا إلى ضرورة خفض التوترات بشكل عاجل، معترفًا بالحاجة الملحة للحلول الدبلوماسية وسط تصاعد الصراع.
في خطابه، أوضح كارني التحديات التي تواجهها "القوى المتوسطة"، مثل كندا وأستراليا، داعيًا هذه الدول إلى التعاون وتشكيل النظام العالمي المتطور بدلاً من السماح للدول الأكثر قوة بالهيمنة عليه. قال: "في هذا العالم الجديد الشجاع، لا يمكن للقوى المتوسطة ببساطة بناء جدران أعلى والاختباء خلفها".
زيارة كارني إلى أستراليا هي جزء من جولة أوسع تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وجذب الاستثمارات مع معالجة تعقيدات عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، تظل دور كندا واستجابتها تحت المراقبة الدقيقة.

