أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة — أصيب مواطن غاني بجروح متوسطة في أبوظبي يوم الاثنين، 6 أبريل 2026، بعد أن سقطت حطام من اعتراض جوي على منشأة صناعية. وقع الحادث في منطقة مصفح الصناعية، حيث أصابت الحطام مقر شركة رنين سيستمز الواقعة ضمن المدينة الصناعية في أبوظبي (ICAD).
أكد مكتب أبوظبي الإعلامي (ADMO) أن الإصابات كانت نتيجة مباشرة لقطع الحطام التي سقطت بعد أن نجحت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية في تحييد "تهديد عدائي" قادم. بينما منع الاعتراض ضربة مباشرة على بنية المدينة التحتية، سقطت الشظايا الناتجة على المنطقة الصناعية المزدحمة خلال ساعات العمل.
كان الضحية، وهو رجل غاني لم يتم الكشف عن هويته انتظارًا لإخطار عائلته، قد تعرض لضربات الحطام أثناء عمله في المنشأة. وصلت شرطة أبوظبي وفرق الطوارئ الطبية في غضون دقائق لتثبيته قبل نقله إلى مستشفى محلي، حيث تم تصنيف إصاباته حاليًا على أنها "متوسطة" وغير مهددة للحياة. في غضون ذلك، تعرضت منشأة رنين سيستمز لأضرار هيكلية طفيفة في سقفها وقطاعات التخزين بعد تأثير الحطام المعدني.
يحدث هذا الحادث في ظل سلسلة متقلبة من التصعيدات الجوية عبر الخليج. قبل أيام، أسفرت حطام من اعتراض منفصل عن وفاة في منشآت الغاز في حبشان. علاوة على ذلك، يمثل هذا نمطًا مقلقًا لمجتمع المغتربين، بعد حادث في مارس حيث أصيب اثنان من المواطنين الغانيين الآخرين بشظايا طائرات مسيرة بالقرب من مطار دبي الدولي.
"تدعو السلطات المختصة الجمهور للحصول على المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة،" ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور على X (تويتر سابقًا).
أكدت السلطات الإماراتية أن درع الدفاع الجوي متعدد الطبقات لا يزال فعالًا للغاية، حيث اعترضت الغالبية العظمى من التهديدات التي أُطلقت خلال الاحتكاك الإقليمي الحالي.
أدانت حكومة غانا، من خلال وزارة الخارجية، في السابق الهجمات التي تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية للخطر. يُقال إن المسؤولين القنصليين في الإمارات على اتصال بالسلطات المحلية لضمان حصول المواطن المصاب على الدعم والرعاية الطبية اللازمة.
في الوقت الحالي، استؤنفت العمليات في منطقة مصفح الصناعية، على الرغم من أن السكان والعمال يُنصحون بالبقاء يقظين واتباع جميع بروتوكولات الطوارئ الصادرة عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA).

