جنوب لبنان – تم دفع وقف إطلاق النار الهش الذي دام 10 أيام بين إسرائيل وحزب الله إلى حافة الانهيار بعد انفجار مميت في جنوب لبنان يوم السبت، 18 أبريل 2026. أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن جندي احتياطي قُتل وأصيب تسعة آخرون بعد أن قام مركبة هندسية بتفجير جهاز متفجر أثناء العمليات في قطاع تسيطر عليه IDF.
تعتبر هذه الحادثة هي الانفجار القاتل الثاني الذي يشمل القوات الإسرائيلية منذ أن دخلت الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة حيز التنفيذ عند منتصف الليل يوم الخميس، 16 أبريل 2026.
وقعت الحادثة القاتلة بالقرب من قرية كفر كلا بينما كانت القوات من اللواء الإقليمي 769 "هيرام" تقوم بعمليات هندسية وبحث. وفقًا للتحقيقات العسكرية الأولية، قام جرافة مدرعة من طراز D-9 بتفجير جهاز متفجر زرعه حزب الله، مما أدى إلى انفجار أصاب مجموعة من الجنود الذين كانوا يؤمنون الآلات.
حددت IDF الجندي القتيل على أنه الرقيب أول (احتياطي) ليدور بورات، 31 عامًا، بينما أصيب تسعة آخرون - واحد منهم بجروح خطيرة - وتم نقلهم جواً إلى مستشفيات إسرائيلية للعلاج. كرد فعل فوري، شنت القوات الإسرائيلية ضربات ضد عدة أهداف قريبة، بما في ذلك خلية تم تحديدها على أنها تنتهك بروتوكولات وقف إطلاق النار من خلال الاقتراب من المواقع العسكرية.
تتبع هذه المأساة الأخيرة حادثة مماثلة يوم الجمعة، حيث قُتل ضابط الصف (احتياطي) باراك كالفون، 48 عامًا، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء جهاز متفجر أثناء عملية بحث في قرية الجبين.
لقد ألقت أعمال العنف المتصاعدة بظلال من الشك على متانة الهدنة الحالية، مما وضع بروتوكول "الخط الأصفر" تحت ضغط شديد. بموجب هذه الاتفاقية، تحافظ IDF على وجودها في القطاعات المحتلة من جنوب لبنان مع تفويض بالامتناع عن العمل الهجومي ما لم تتعرض للتهديد، بينما يُحظر على حزب الله بشدة القيام بهجمات أو الاقتراب من الخطوط الإسرائيلية.
الآن، يقوم المسؤولون العسكريون بالتحقيق بشكل عاجل فيما إذا كانت المتفجرات التي شاركت في الحوادث القاتلة الأخيرة قد تم زرعها حديثًا في انتهاك مباشر لوقف إطلاق النار أو أنها ألغام "تراثية" تركت من نزاعات سابقة.
لقد أثارت الوفيات الأخيرة ردود فعل حادة من القيادة الإسرائيلية، حتى في الوقت الذي يدعو فيه الوسطاء الدوليون إلى ضبط النفس العاجل للحفاظ على الهدنة. أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أثناء تقديم التعازي لعائلات القتلى، أن إسرائيل على الرغم من قبولها لوقف إطلاق النار، تبقى مصممة على الرد على التهديدات الفورية.
بينما أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد مكانة إسرائيل كشريك استراتيجي رئيسي بعد إعلان الهدنة، تحذر منظمات إنسانية مثل مجلس اللاجئين النرويجي من أن هذه "لحظة الأمل" تتعرض للتقويض السريع بسبب الاشتباكات الحدودية المستمرة والضربات.
بينما تستعد عائلات بورات وكالفون للجنازات، يبقى الجمهور الإسرائيلي منقسمًا حول فعالية وقف إطلاق النار. منذ توسيع العمليات في أوائل مارس، قُتل 15 جنديًا إسرائيليًا، بينما أفادت السلطات اللبنانية بوجود مئات من الضحايا وأكثر من مليون مواطن مشرد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

