إيروكو - تمزق هدوء جلسة صلاة مسائية هذا الأسبوع بإطلاق النار عندما اقتحم مشتبه بهم من قطاع الطرق كنيسة المسيح الرسولية (CAC) في مجتمع إيروكو بمنطقة حكومة إكيتي المحلية. أسفر الهجوم الوحشي عن مقتل القس المشرف وغياب عدد غير مؤكد من المصلين، مما يمثل تصعيدًا مخيفًا لعدم الأمان في المنطقة الحدودية بين ولايتي كوارا وكوجي.
وقع الهجوم خلال برنامج مسائي خاص حيث تجمع المصلون للعبادة. يصف الشهود مشهدًا من "الفوضى" الخالصة حيث ظهر رجال مسلحون بشكل كثيف من الأدغال المحيطة، يطلقون النار بشكل عشوائي في الهواء وعلى المبنى لمنع أي هروب.
وفقًا للناجين، تحرك المسلحون بسرعة فائقة. وقد تم استهداف القس، الذي كان يقود الخدمة، وقتله على الفور خلال الطلقات الأولى من إطلاق النار. مع انتشار الذعر، هرع العديد من المصلين بحثًا عن الأمان، هاربين إلى الغطاء النباتي الكثيف المحيط بالكنيسة، بينما تم تجميع آخرين تحت تهديد السلاح.
أكدت مصادر أمنية محلية أن المهاجمين أجبروا عدة أعضاء من الجماعة - بما في ذلك النساء والأطفال - على دخول الغابة. لا يزال العدد الدقيق للمخطوفين غير واضح حيث تواصل الأسر البحث عن أقاربهم المفقودين.
أطلقت قيادة شرطة ولاية كوارا، جنبًا إلى جنب مع مجموعات الحراسة المحلية، عملية بحث وإنقاذ بعد فترة وجيزة من رفع الإنذار.
بعد الهجوم، انخرط الحراس المحليون مع المسلحين في تبادل لإطلاق النار لفترة قصيرة، لكن المهاجمين استخدموا معرفتهم المتفوقة بمسارات الغابة للتراجع مع مخطوفيهم. بالإضافة إلى القس القتيل، أصيب عدة مصلين بطلقات نارية وهم يتلقون حاليًا العلاج الطبي في مستشفى قريب. ومنذ ذلك الحين، قامت وكالات الأمن بعزل المنطقة، مستخدمة المعلومات الاستخباراتية لتتبع حركة قطاع الطرق نحو محور ولاية كوجي.
عبر سكان إيروكو والمجتمعات المجاورة في إكيتي عن إحباط متزايد بسبب الغارات المتكررة. يأسف الكثيرون لأن "طرق الأدغال" التي تربط بين ولايتي كوارا وإكيتي وكوجي أصبحت طرقًا رئيسية للخاطفين والمجموعات المسلحة.
قال أحد السكان: "لم نعد آمنين حتى في بيت الله". "كانت هذه خدمة مسائية هادئة. الآن، عائلة بلا أب، ومجتمع بلا راعٍ."
أدان الحاكم عبد الرحمن عبد الرزاق الهجوم "الهمجي"، واصفًا إياه بأنه اعتداء مباشر على السلام والأمن في الولاية. وقد دعا إلى نشر فوري لمزيد من أفراد الأمن في المجتمعات الحدودية، وأكد لعائلات الضحايا أنه لن يتم ترك أي حجر دون تقليب لضمان العودة الآمنة للمصلين المخطوفين.
اعتبارًا من صباح يوم الثلاثاء، 28 أبريل، لا تزال المجتمع في حالة حداد، مع إغلاق المتاجر وبقاء العديد من السكان في منازلهم، في انتظار أخبار من الغابة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

