Banx Media Platform logo
WORLDUSAMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

فوضى في الكويت: هجوم بطائرة مسيرة إيرانية يشعل حريقًا هائلًا للوقود في المطار الدولي

أشعلت الهجمات بطائرات مسيرة إيرانية حريقًا هائلًا للوقود في مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى تعليق جميع الرحلات. ورغم عدم ورود تقارير عن إصابات، فإن الهجوم يعطل بشدة الطيران والطاقة في المنطقة.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

1 Views

Credibility Score: 97/100
فوضى في الكويت: هجوم بطائرة مسيرة إيرانية يشعل حريقًا هائلًا للوقود في المطار الدولي

مدينة الكويت — تصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود الكثيف فوق العاصمة الكويتية في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، حيث استهدفت سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة مركز الطيران الرئيسي في البلاد. الهجوم، الذي استهدف منشآت تخزين الوقود في مطار الكويت الدولي، أدى إلى اندلاع حريق هائل وأوقف حركة الطيران في واحدة من أكبر الاضطرابات في المنطقة هذا العام.

وأكدت الإدارة العامة للطيران المدني (DGCA) أن الهجوم "الجريء" وقع في الساعات الأولى من 1 أبريل. وفقًا للمتحدث الرسمي عبدالله الراجي، استهدفت عدة طائرات مسيرة غير مأهولة (UAVs) أطلقتها إيران وحلفاؤها الإقليميون البنية التحتية التي تديرها شركة وقود الطيران الكويتية (KAFCO).

تسببت الهجمات في اندلاع حرائق فورية وعالية الكثافة في عدة خزانات للوقود. أظهرت لقطات فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي كرات نارية برتقالية تتفجر في سماء ما قبل الفجر، تليها ستارة كثيفة من الدخان كانت مرئية من عدة أميال بعيدًا.

تم نشر فرق الاستجابة الطارئة في غضون دقائق، حيث عملت إدارة الإطفاء الكويتية والوحدات العسكرية على احتواء الحريق. على الرغم من شدة الحريق، أكدت السلطات عدم ورود تقارير عن إصابات بين موظفي المطار أو الركاب.

قال الراجي عبر وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا): "تركيزنا الأساسي هو احتواء الحريق وضمان سلامة المحيط". "بينما الأضرار المادية في منشآت KAFCO وأنظمة رادار المطار كبيرة، نحن ممتنون لعدم وقوع أي خسائر في الأرواح."

الهجوم هو جزء من حملة متزايدة من الحرب الجوية التي تعصف بالخليج منذ أواخر فبراير، بعد سلسلة من الحوادث المماثلة بما في ذلك هجوم في 25 مارس على مستودع وقود المطار وهجوم في 28 مارس أدى إلى تعطيل أنظمة الرادار الرئيسية، مما شل عمليات الطيران لأكثر من 48 ساعة.

استمر هذا النمط في 31 مارس مع هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط كويتية قبالة سواحل دبي، مما دفع المحللين الإقليميين للاقتراح بأن الكويت تتعرض بشكل متزايد للاستهداف بسبب دورها في استضافة الأصول العسكرية الأمريكية.

كانت العواقب الفورية شديدة. تم تعليق جميع الرحلات المغادرة من مطار الكويت الدولي إلى أجل غير مسمى، ويتم تحويل الرحلات القادمة إلى مراكز مجاورة في السعودية وقطر.

كما تفاعلت الأسواق العالمية للطاقة بشكل حاد مع الأخبار. مع الضغط بالفعل على مضيق هرمز، فإن أي هجوم على البنية التحتية للوقود في دولة منتجة للنفط مثل الكويت يضيف طبقة من "علاوة المخاطر" على أسعار النفط الخام. يحذر الخبراء من أنه إذا استمرت هذه الهجمات، فإن الأضرار التراكمية على الطيران ولوجستيات الطاقة قد تؤدي إلى تباطؤ اقتصادي إقليمي أوسع.

اعتبارًا من بعد ظهر يوم الأربعاء، لا تزال فرق الإطفاء في الموقع. بينما تم السيطرة على أكبر الحرائق، فإن الطبيعة "الجريئة" للهجوم قد تركت المنطقة في حالة من التوتر، في انتظار رؤية كيف ستستجيب التحالفات لهذا الانتهاك الأخير للسيادة الكويتية.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news