تشيرنيهيف أوبلاست، أوكرانيا — في عرض ملحوظ من الشجاعة وسرعة البديهة، يُحتفى بطفل يبلغ من العمر 12 عامًا في منطقة تشيرنيهيف كبطل بعد أن قام بتحييد طائرة مسيرة روسية من نوع FPV (عرض الشخص الأول) كانت تهدد عائلته. التفكير السريع للفتى منع ما كان يمكن أن يكون ضربة مدمرة على إخوته الأصغر سناً.
وقعت الحادثة بينما كان الأطفال في الخارج، وهو بيئة أصبحت أكثر خطورة في المناطق الحدودية والأمامية بسبب الاستخدام المتكرر للذخائر المتسكعة.
ظهر التهديد عندما رصد الفتى طائرة مسيرة روسية تحلق مباشرة نحوه ونحو إخوته. وعند إدراكه للخطر الفوري، اختار عدم الهروب؛ بل تمكن من اعتراض الجهاز وقطع سلك التحكم بالألياف الضوئية. من خلال قطع هذا الاتصال، "عَمَى" الفتى الطائرة المسيرة وأعاقها، مما تسبب في سقوطها بلا ضرر على الأرض قبل أن تتمكن من الانفجار.
استخدمت الطائرة المسيرة المعنية تقنية الألياف الضوئية، وهي طريقة تُستخدم بشكل متزايد لتجاوز تشويش الحرب الإلكترونية. بينما يصعب إيقاف هذه الطائرات عبر التداخل الإشاري التقليدي، فإنها تعتمد على كابل رفيع يبقى عرضة للتدخل اليدوي—وهي حقيقة استخدمها الطفل البالغ من العمر 12 عامًا بدقة مذهلة.
"كنت أعلم فقط أنه يجب أن أوقفها عن الوصول إلى إخواني وأخواتي،" قال الفتى بعد الحادثة. "رأيت السلك وعرفت أن هذه هي الطريقة التي كانت تُوجه بها."
لقد واجهت منطقة تشيرنيهيف أوبلاست، الواقعة في شمال أوكرانيا، تهديدات جوية مستمرة منذ بداية النزاع. تسلط هذه الحادثة الضوء على واقع قاتم للأطفال الأوكرانيين، الذين أصبحوا خبراء مضطرين في ميكانيكا الحرب الحديثة.
لقد أشاد المسؤولون المحليون والمحللون العسكريون برباطة جأش الفتى، على الرغم من أنهم يواصلون تحذير المدنيين من المخاطر الشديدة للاقتراب من الذخائر غير المنفجرة أو الطائرات المسيرة النشطة. في الوقت الحالي، تبقى عائلة آمنة، بفضل أعصاب الفولاذ لبطل يبلغ من العمر 12 عامًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

