كامبالا، أوغندا — في أجواء قاعة المحكمة المليئة بالحزن والاستياء، بدأت محاكمة كريستوفر أوكيلو أونيوم يوم الاثنين، 13 أبريل 2026. يُتهم أونيوم بالهجوم الوحشي باستخدام المنجل الذي أودى بحياة أربعة أطفال في برنامج غبابا لتنمية الطفولة المبكرة في وقت سابق من هذا الشهر.
عندما بدأت النيابة في تفصيل الأحداث المروعة التي وقعت في 2 أبريل، صُدم الحضور بسلوك المتهم. حيث أفيد أن أونيوم، البالغ من العمر 34 عامًا، انفجر في نوبات من الضحك وابتسم بينما كان الشهود يروون صرخات الأطفال والجهود المحمومة للموظفين لإنقاذهم.
أدى هذا العرض المزعج من التحدي إلى هروب العديد من الآباء الحزانى من قاعة المحكمة في دموع، بينما اضطر أفراد الأمن للتدخل للحفاظ على النظام بين الحشد الغاضب.
تُعقد المحاكمة في خيمة كبيرة بالقرب من موقع الجريمة في ضاحية غبابا في كامبالا. وقد تم إنشاء هذه "المحكمة المتنقلة" بناءً على أمر مباشر من الرئيس يويري موسيفيني لضمان أن تتمكن المجتمع المحلي من مشاهدة الإجراءات بشكل مباشر.
بينما تدافع السلطة القضائية عن ذلك باعتباره "تقريب العدالة من الناس"، انتقدت جمعية المحامين في أوغندا هذه الخطوة، ووصفت الإعداد العام بأنه "تجمع لإعدام قضائي" قد يعرض حق المشتبه به في محاكمة عادلة للخطر.
زعمت النيابة أن أونيوم دخل إلى الحضانة متظاهراً بأنه والد. بعد مناقشة قصيرة مع الإداريين، أفيد أنه أغلق البوابة الرئيسية ليحبس من بداخلها وبدأ في مهاجمة الأطفال بشكل فردي باستخدام المنجل. ولم يتوقف الهجوم العنيف إلا عندما تدخل حارس أمن من كنيسة قريبة.
على الرغم من الشهادات المؤلمة وسلوكه غير المنتظم، أقر أونيوم ببراءته من أربع تهم بالقتل. إذا أدين، فإنه يواجه عقوبة الإعدام - وهي عقوبة دعمها علنًا الجنرال موهوزي كاينيروغابا في أعقاب المأساة.
تستمر المحاكمة هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن تستمع المحكمة إلى خبراء طبيين بشأن كفاءة أونيوم العقلية، نظرًا لسلوكه المزعج خلال الجلسة الافتتاحية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

