تصاعدت التوترات بين الصين والولايات المتحدة بشأن سيادة بنما. اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً الصين بانتهاك سيادة بنما من خلال ممارسة ضغط اقتصادي يتعلق بنزاع الموانئ الذي يشمل السفن ذات العلم البنمي.
ردت وزارة الخارجية الصينية بسرعة، ووصفت الانتقادات الأمريكية بأنها "لا أساس لها تماماً ومضللة". وأكدت المتحدثة باسم الوزارة، لين جيان، قائلة: "من الذي احتل قناة بنما لفترة طويلة، وغزا بنما بقواته العسكرية، واعتدى بشكل تعسفي على سيادتها وكرامتها؟" تؤكد هذه التصريحات وجهة نظر الصين بأن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل من التدخل في بنما، مما يثير تساؤلات حول حقها في انتقاد تصرفات بكين.
كانت الولايات المتحدة قد أعربت سابقاً عن قلقها بعد أن ألغت المحكمة العليا في بنما تنازلاً يسمح لشركة CK Hutchison من هونغ كونغ بإدارة الموانئ الحيوية في قناة بنما. هذه الخطوة القانونية، التي تُعتبر بمثابة الاستيلاء الفعلي على الأصول البحرية الاستراتيجية، قد أثارت تدقيقاً كبيراً ويُعتقد أنها تأثرت بالضغط الأمريكي للحد من نفوذ الصين في المنطقة.
علاوة على ذلك، تصاعدت التوترات بسبب احتجاز العديد من السفن ذات العلم البنمي في الصين، والتي تُعتبر انتقاماً من تصرفات بنما ودليلاً على استياء بكين بشأن المنافسة الجيوسياسية المستمرة.
توضح الأنشطة المحيطة بقناة بنما، وهي شريان حيوي للتجارة العالمية، الاحتكاك المتزايد بين القوتين العظميين، حيث تجد بنما نفسها في مرمى نيران التوترات الأمريكية الصينية. حاول رئيس بنما، خوسيه راؤول مولينو، الحفاظ على موقف محايد، مشدداً على أهمية العلاقات الاحترامية مع جميع الدول أثناء التنقل في هذا الصراع الجيوسياسي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

