اعتبارًا من 25 أبريل 2026، تتداول الشائعات حول أحدث حاملة طائرات للصين، التي يُقال إنها قيد الإنشاء في حوض بناء السفن في داليان. من المتوقع أن تكون النوع 004 هي أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في البلاد، مما يدل على خطوة طموحة إلى الأمام في تكنولوجيا وقدرات البحرية.
في فيديو ترويجي حديث أصدرته البحرية الصينية (PLAN) بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيسها، زادت التكهنات حول قدرات النوع 004 النووية. يظهر في الفيديو شخصية تُدعى هي جيان، التي يشير اسمها بذكاء إلى "سفينة نووية" باللغة الصينية. بينما لم تؤكد الحكومة الصينية رسميًا تفاصيل حول الحاملة، تكشف الصور الفضائية عن أعمال بناء كبيرة جارية، مما يشير إلى أن السفينة ستنافس حاملات الطائرات الأمريكية من فئة فورد من حيث الحجم والقوة.
من المتوقع أن تكون هذه الحاملة بوزن يتراوح بين 110,000 إلى 120,000 طن، وقد تعمل بأكثر من 100 طائرة، متجاوزة الجناح الجوي النموذجي لحاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية. يشير المحللون إلى أن النوع 004 سيتم تزويدها بميزات متقدمة مثل القاذفات الكهرومغناطيسية، مما يمكّن من إطلاق طائرات متطورة مثل مقاتلات J-35 الشبح وطائرات الإنذار المبكر KJ-600.
يتماشى الدفع نحو حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية مع الاستراتيجية الأوسع للصين لتعزيز قدراتها البحرية وسط تصاعد التوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. تؤكد تحديثات الجيش الصيني على الحاجة إلى "بحرية ذات مياه زرقاء" قادرة على العمليات في أعماق البحار، مما سيسمح بوجود عسكري مستدام وعرض القوة بعيدًا عن شواطئها.
تشير التقديرات الحالية إلى أن الصين تهدف إلى توسيع أسطولها ليصل إلى تسع حاملات طائرات بحلول عام 2035، مما يدل على التزامها بزيادة قوتها على الساحة العالمية. مع وجود ثلاث حاملات طائرات تعمل بالطاقة التقليدية بالفعل في الخدمة، فإن إضافة حاملة طائرات نووية تمثل تحولًا حاسمًا في القدرة التشغيلية والاستراتيجية، مما يعزز نية الصين في تأكيد مصالحها البحرية وسط التنافس الجيوسياسي.
ستضع عملية تشغيل النوع 004 ضغوطًا على القوى الإقليمية، بما في ذلك الولايات المتحدة والهند، للاستجابة بالمثل، خاصة مع استمرار تصاعد التوترات في المياه المتنازع عليها مثل بحر الصين الجنوبي وحول تايوان.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

