قررت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) إنهاء نشر كتاب الحقائق العالمي الذي يحظى بتقدير كبير، وهو مورد شامل يقدم معلومات مفصلة عن الدول، بما في ذلك البيانات السكانية والجغرافيا والحكومة والاقتصاد والبيانات الثقافية. أثار هذا القرار مخاوف بين الباحثين والمعلمين والأشخاص الذين يعتمدون على كتاب الحقائق للحصول على معلومات دقيقة وسهلة الوصول.
لطالما كان كتاب الحقائق العالمي أداة مرجعية شعبية، تُقدَّر لتقديمها البيانات المعقدة بطريقة مباشرة. مع إنهاء نشره، قد يواجه المستخدمون تحديات في العثور على معلومات موثوقة ومجمعة حول الدول العالمية وديناميكياتها.
أشار المسؤولون في وكالة الاستخبارات المركزية إلى أن القرار تأثر بالحاجة إلى تبسيط الموارد والتكيف مع عادات استهلاك المعلومات المتغيرة. بينما وعدت الوكالة بأن بعض البيانات قد تظل متاحة من خلال منصات أخرى، فإن فقدان كتاب الحقائق كمورد مستقل يُعتبر أمرًا مهمًا.
يدعو العديد من المستخدمين إلى إيجاد بدائل لضمان استمرار الوصول إلى معلومات مماثلة والحفاظ على فهم قوي للشؤون العالمية. تشعر المؤسسات الأكاديمية والمكتبات بقلق خاص بشأن ملء هذه الفجوة، حيث كان كتاب الحقائق تقليديًا بمثابة مرجع قياسي للطلاب والباحثين.
بينما تتقدم وكالة الاستخبارات المركزية، من المحتمل أن تكون هناك مناقشات حول كيفية دعم الوصول العام إلى المعلومات الجيوسياسية بشكل أفضل ومعالجة الفجوات التي تركها هذا المورد الذي يُستخدم على نطاق واسع. إن مشهد مشاركة البيانات يتطور، ويحرص المعنيون على ضمان بقاء المعلومات العالمية الدقيقة متاحة للجميع.

