كويزون سيتي، الفلبين – تحولت رحلة الصباح المعتادة إلى مشهد من الذعر والدمار يوم الأحد، 19 أبريل 2026، عندما فقد جيبني حديث السيطرة واصطدم بعمود كهربائي خرساني عند تقاطع شارع P. Tuazon و15th Avenue في كوبا.
وقع الاصطدام، الذي حدث خلال ذروة ساعة الذروة الصباحية، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 10 ركاب وتسبب في انقطاع كبير في الكهرباء وازدحام مروري في جميع أنحاء المنطقة.
وفقًا لشهود العيان والتقارير الأولية من إدارة شرطة كويزون سيتي (QCPD)، كان الجيبني الحديث يسير على طول شارع P. Tuazon عندما انحرف فجأة، متجنبًا المركبات الأخرى قبل أن يصعد على الرصيف ويصطدم بعمود كهرباء تابع لشركة Meralco.
كانت قوة الاصطدام كافية لتكسير العمود الخرساني، مما تسبب في انحناء أسلاك الكهرباء عالية الجهد بشكل خطير فوق الطريق. وصلت فرق الإنقاذ من بارانغاي وموظفو MMDA خلال دقائق لاستخراج الركاب المحاصرين داخل الحطام.
تلقى عشرة ركاب العلاج من إصابات متنوعة، تتراوح بين جروح ناتجة عن الزجاج إلى إصابات نتيجة القوة المفرطة، حيث تم نقل معظم الضحايا إلى مركز كويرينو الطبي للمزيد من المراقبة الطبية.
تقوم السلطات حاليًا بالتحقيق في سبب الحادث. ادعى السائق، الذي أصيب بجروح طفيفة، أن المركبة تعرضت لفشل ميكانيكي، تحديدًا في نظام الفرامل، عندما اقترب من التقاطع.
قال السائق للسلطات المحلية: "حاولت الضغط على الفرامل، لكن لم يكن هناك استجابة. كان علي أن أختار بين الاصطدام بالسيارات أمامي أو التوجيه نحو العمود لإيقاف المركبة."
تقوم السلطات أيضًا بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة من هيئة تطوير العاصمة مانيلا (MMDA) لتحديد ما إذا كانت السرعة أو القيادة المشتتة قد لعبت دورًا في الحادث.
أدى الحادث إلى تأثير فوري في جميع أنحاء كوبا، بدءًا من ازدحام مروري شديد عند زاوية شارع P. Tuazon و15th Avenue. ظل التقاطع مغلقًا جزئيًا لعدة ساعات بينما كانت شاحنات السحب تعمل على إزالة الحطام.
في الوقت نفسه، تم إرسال فرق MERALCO لتثبيت العمود المتصدع وإصلاح الأسلاك عالية التوتر المتدلية، حيث عانى السكان في المنطقة المحيطة من تقلبات متقطعة في الكهرباء بعد الاصطدام.
أعاد الحادث إشعال النقاشات المحلية حول معايير الصيانة للجيبني الحديث الذي تم نشره حديثًا وسلامة ممرات كوبا المزدحمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

