أبوظبي — بلغت التوترات في الخليج ذروتها المروعة يوم الجمعة، 3 أبريل 2026، حيث سقطت شظايا صواريخ معترضة على أجزاء من الإمارات العربية المتحدة، مما أدى إلى إصابة اثني عشر شخصًا. من بين المصابين خمسة مواطنين هنود، مما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة الجالية الكبيرة من المغتربين المقيمين في المنطقة. وقع الحادث في منطقة الجبّان في أبوظبي بعد ما وصفه مكتب أبوظبي الإعلامي بأنه "اعتراض ناجح" للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أُطلقت من إيران.
في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، تدخلت أنظمة الدفاع الجوي في الإمارات في هجوم جوي واسع النطاق. بينما تم تحييد المقذوفات في الجو، سقطت الشظايا والحطام على المناطق السكنية والصناعية.
وفقًا للتقارير الرسمية، تشمل الإصابات من الحادث اثني عشر فردًا في المجموع، حيث تعرض خمسة مواطنين هنود وستة مواطنين نيباليين لإصابات طفيفة إلى متوسطة. بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن إصابة أحد المواطنين النيباليين بإصابات خطيرة وشديدة. تم تقديم الرعاية الطبية لجميع الضحايا على الفور بينما كانت خدمات الطوارئ تعالج الموقع في منطقة الجبّان.
وورد أن الضحايا تعرضوا لضربات من الشظايا الساقطة أثناء وجودهم في أماكن إقامتهم أو في طرق النقل. استجابت خدمات الطوارئ على الفور، ونقلت المصابين إلى المستشفيات الحكومية المحلية حيث يتلقون العلاج حاليًا.
تعتبر هذه الضربة الأخيرة جزءًا من تصعيد أوسع في النزاع الغربي الآسيوي الذي بدأ في أواخر فبراير 2026. منذ بداية الأعمال العدائية، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأنها اعترضت مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات المسيرة.
كان التكلفة البشرية للجاليات الهندية قاتمة بشكل خاص. بما في ذلك هذا الحادث الأخير، قُتل ثمانية مواطنين هنود في هجمات مختلفة عبر منطقة الخليج — بما في ذلك الكويت والسعودية وعمان — منذ بداية النزاع.
بينما لم يكن هناك بيان رسمي من نيودلهي بشأن الإصابات المحددة يوم الجمعة، لا يزال السفارة الهندية في أبوظبي في تنسيق مستمر مع السلطات الإماراتية. "سلامة وأمن ما يقرب من 4 ملايين هندي في الإمارات هي أولويتنا القصوى،" أشار مصدر دبلوماسي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
حثت السلطات الإماراتية الجمهور على البقاء هادئًا، واتباع تعليمات السلامة، والامتناع عن تصوير أو الاقتراب من أي حطام ساقط، والذي قد يحتوي على مواد خطرة. مع استمرار "الحرب الظل" بين القوى الإقليمية في التسرب إلى المساحات المدنية، يجد الملايين من العمال الأجانب الذين يحافظون على تشغيل اقتصاد الخليج أنفسهم محاصرين بشكل متزايد في نيران مرعبة.

