في 28 أبريل 2026، وقع رئيس وزراء كرواتيا أندريه بلينكوفيتش ورئيسة مجلس وزراء البوسنة بوريانا كريستو رسميًا اتفاقية خط أنابيب الربط الجنوبي. تم تصميم هذا المشروع لربط البوسنة بشبكة الغاز الكرواتية، مما يسهل الوصول إلى محطة الغاز الطبيعي المسال (LNG) في جزيرة كرك.
تُقدّر تكلفة مبادرة خط الأنابيب بحوالي 1.5 مليار دولار، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليل اعتماد البوسنة الحالي على الطاقة من روسيا، التي تستورد منها تقريبًا كل غازها. كانت خطوط الأنابيب تقليديًا تنقل الغاز عبر صربيا وبلغاريا عبر مسار ترك ستريم. من المتوقع أن يساعد المشروع في تنويع إمدادات الطاقة وتعزيز أمن الطاقة لكلا البلدين.
أعلن بلينكوفيتش على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الخط الأنبوبي ضروري لتعزيز أمن الطاقة، خاصة في ظل الظروف العالمية الصعبة. وأكد على أهميته في تحويل مشهد الطاقة في المنطقة. وأعربت كريستو عن هذا الشعور، ووصفت الاتفاقية بأنها "يوم كبير لكلا البلدين".
سيتم تطوير المشروع بواسطة شركة AAFS Infrastructure and Energy، وهي شركة مقرها الولايات المتحدة يقودها جيسي بينال وجوزيف فلين. بالإضافة إلى خط الأنابيب، يتضمن المشروع أحكامًا لبناء محطات توليد الطاقة بالغاز تهدف إلى تقليل اعتماد البوسنة على الفحم في توليد الكهرباء، مما يعالج مشكلات تلوث الهواء الحادة.
بينما تم استقبال الصفقة بشكل إيجابي في بعض الأوساط، حذرت الاتحاد الأوروبي البوسنة من ضرورة النظر بعناية في التزاماتها قبل الدخول في مثل هذه العقود الطاقية أثناء سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لا تمثل هذه الشراكة خطوة حاسمة في مكافحة الاعتماد على الطاقة فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على التداعيات الجيوسياسية لأمن الطاقة في البلقان.
في أخبار ذات صلة، تعزز الولايات المتحدة التزامها بالمنطقة، حيث حضرت نائبة وزير الخارجية أليسون هوكر القمة لمناقشة المزيد من الدعم الذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على الطاقة من روسيا وتحفيز النمو الاقتصادي.
من المتوقع أن يساعد التنفيذ الناجح لمشروع خط الأنابيب هذا البوسنة في التغلب على أزمتها الطاقية الحالية، بينما يعزز أيضًا التعاون الإقليمي في تنويع الطاقة وسط التوترات المستمرة في سوق الطاقة العالمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

