في 4 مارس 2026، تعرضت كوبا لانقطاع كبير في التيار الكهربائي أثر على مناطق مختلفة بما في ذلك العاصمة هافانا. أفادت شركة الكهرباء الحكومية، يونيون إليكتريكا (UNE)، أن انقطاع التيار الكهربائي نجم عن فشل غير متوقع في محطة أنطونيو غويتيراس الحرارية، الواقعة على بعد حوالي 100 كم (62 ميلاً) شرق المدينة. وقد أدى هذا الانقطاع إلى قطع الكهرباء عبر الجزيرة، من بينار ديل ريو في الغرب إلى محافظة كاماغوي في الشرق.
أشار المسؤولون إلى أنه تم الإبلاغ عن انقطاعات للتيار الكهربائي أيضًا في لاس توناس، حيث ساهمت المحطات الفرعية المعطلة في الانقطاع. ويقدرون أن الإصلاحات في محطة غويتيراس قد تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أيام.
واجهت كوبا سلسلة من الانقطاعات الكبيرة في السنوات الأخيرة، وقد تفاقمت الأزمة الحالية بسبب جهود إدارة ترامب المستمرة للحد من إمدادات النفط من الموردين الرئيسيين مثل فنزويلا. وقد نسب العديد من الكوبيين مشكلاتهم الاقتصادية إلى عقوبات اقتصادية فرضتها الولايات المتحدة لعقود، والتي حدت من الاستثمار في البنية التحتية وتوليد الطاقة.
في ضوء نقص الوقود الحالي، بدأت الحكومة الكوبية في تقنين الخدمات الأساسية، مما أثر على الرعاية الصحية والنقل وجمع النفايات. وقد تكيف السكان في المناطق الحضرية من خلال استخدام الألواح الشمسية أو المولدات؛ ومع ذلك، لا تزال الانقطاعات المستمرة تمثل عبئًا على الحياة اليومية.
أبرزت المشاعر المحلية التي تم التعبير عنها خلال الانقطاع الإحباط من تكرار وشدة انقطاعات التيار الكهربائي. قال مهندس شاب: "يجب ألا يعتبر انقطاع SEN (شبكة الكهرباء) أمرًا طبيعيًا."
بينما تتنقل كوبا في هذه الأزمة المستمرة، توضح الوضعية التفاعل المعقد بين التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على حياة المدنيين، مما يترك الكثيرين يتساءلون عما يخبئه المستقبل لاستقرار الطاقة في الجزيرة.

