خمین، إيران — ضربت غارة جوية في الفجر مبنى مدرسة في مدينة خمين الإيرانية الوسطى يوم الاثنين، 16 مارس 2026، مما تسبب في أضرار كبيرة للمؤسسة التعليمية والعديد من المنازل القريبة، وفقًا للسلطات الإيرانية ووسائل الإعلام المحلية.
وقعت الهجمة في الساعات الأولى من الصباح، عندما كان معظم السكان لا يزالون في منازلهم، مما أدى إلى تحطيم النوافذ وترك الحطام متناثرًا في الشوارع السكنية المحيطة. يقول المسؤولون إنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات نتيجة الضربة، وتم نشر خدمات الطوارئ بسرعة لتقييم الأضرار الهيكلية وتأمين المنطقة.
المدرسة المستهدفة — التي لم يتم الكشف عن اسمها رسميًا — تقع في حي مكتظ بالسكان في خمين، وهي مدينة في محافظة مركزي تبعد حوالي 190 ميلاً (300 كم) جنوب غرب طهران. تضررت عدة منازل مجاورة للمدرسة أيضًا في الانفجار، مما أدى إلى عمليات إخلاء أثناء إجراء فحوصات السلامة.
نسبت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الضربة إلى العمليات العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية المستمرة ضد الأهداف الإيرانية، كجزء من تصعيد أوسع للتوترات التي شهدت غارات جوية وصاروخية عبر عدة مدن إيرانية. وقد أدانت طهران مثل هذه الهجمات باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي وتعهدت بالرد بقوة على ما تصفه بأعمال العدوان.
وصف سكان خمين انفجارًا مفاجئًا وعالي الصوت عند بزوغ الفجر، تلاه رؤية الدخان يتصاعد من ساحة المدرسة. "سمعنا انفجارًا هائلًا ورأينا على الفور زجاجًا محطّمًا وحطامًا في الشوارع،" قال أحد السكان المحليين للتلفزيون الرسمي. "كان الأمر مرعبًا."
أكدت السلطات أنه لم تقع وفيات أو إصابات خطيرة، مشيرة إلى أن توقيت الضربة — قبل ساعات المدرسة العادية — من المحتمل أن يكون قد منع وقوع إصابات بين المدنيين. لا يزال المحققون يجمعون التفاصيل حول الطبيعة الدقيقة للضربة والأهداف المقصودة.
تسلط الحادثة الضوء على الضغوط المتزايدة على البنية التحتية المدنية في ظل الصراع الأوسع في الشرق الأوسط، وتأتي في الوقت الذي تدعو فيه المسؤولون الإيرانيون إلى الضغط الدولي للحد من الهجمات على المواقع غير العسكرية.

