Banx Media Platform logo
WORLDUSAEuropeMiddle EastInternational OrganizationsHappening Now

لقاء مميت: تقارير الجيش الإسرائيلي عن وفيات وإصابات جماعية عقب كمين في جنوب لبنان

توفي أربعة جنود من الجيش الإسرائيلي وأصيب العشرات خلال كمين عنيف من حزب الله في جنوب لبنان. وشملت المعركة القريبة إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وإجلاءات طبية معقدة.

G

Gerdisk

BEGINNER
5 min read

5 Views

Credibility Score: 97/100
لقاء مميت: تقارير الجيش الإسرائيلي عن وفيات وإصابات جماعية عقب كمين في جنوب لبنان

ميتولا، إسرائيل — أكد الجيش الإسرائيلي (IDF) يوم الثلاثاء، 31 مارس 2026، أن أربعة جنود قتلوا وأصيب عدد آخر خلال معركة عنيفة وقريبة مع عناصر حزب الله في جنوب لبنان. وتعتبر هذه الاشتباكات، التي وقعت مساء الاثنين، واحدة من أكثر الحوادث دموية للقوات البرية الإسرائيلية منذ توسيع الهجوم إلى الأراضي اللبنانية في 2 مارس.

وقعت الحادثة حوالي الساعة 6:30 مساءً في القطاع الغربي الوعر من منطقة الحدود، حيث كان أعضاء من وحدة الاستطلاع في كتيبة ناحال يقومون بعمليات تطهير عندما رصدوا خلية من مسلحي حزب الله.

تبادل إطلاق النار المباشر حدث على مسافة قريبة جداً، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود؛ وقد نشر الجيش الإسرائيلي أسماء ثلاثة من القتلى—النقيب نعوم مادموني (22 عاماً)، والرقيب بن كوهين (21 عاماً)، والرقيب ماكسيم إنتيس (21 عاماً)—بينما يتم حجب هوية الرابع لحين إبلاغ عائلته.

خلال عملية الإجلاء الطبي المعقدة للمصابين، أطلق حزب الله صاروخاً موجهًا مضادًا للدبابات (ATGM) على فريق الإنقاذ، مما، رغم عدم تسبب في وفيات إضافية، أعاق بشكل كبير عملية الإجلاء تحت نيران كثيفة.

تجلب هذه الوفيات العدد الإجمالي للجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في هذا المسرح المحدد إلى ستة منذ بداية الشهر. استجابةً مباشرةً للكمين، استخدم الجيش الإسرائيلي قذائف الدبابات وغارات جوية مستهدفة لتحييد التهديدات المتبقية في المنطقة.

تتبع هذه التصعيد الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران التي أُطلقت في 28 فبراير؛ ومنذ ذلك الحين، أفادت السلطات الصحية اللبنانية بأن أكثر من 1,247 شخصًا قد قُتلوا و3,690 أصيبوا بسبب الغارات الجوية المستمرة والاقتحامات البرية.

تجذب الحصيلة المتزايدة على كلا الجانبين تدقيقًا دوليًا مكثفًا، مما دفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى جدولة اجتماع طارئ بعد تقارير تفيد بمقتل ثلاثة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان خلال فترة 24 ساعة—وهي مأساة تثير تساؤلات حاسمة حول سلامة المراقبين الدوليين في مناطق القتال النشطة.

على الصعيد المحلي، حافظ حزب الله على هجومه من خلال إطلاق طائرات مسيرة وقذائف صاروخية على شمال إسرائيل، بما في ذلك ضربة صاروخية حديثة أشعلت حريقًا هائلًا في مصفاة نفط في حيفا.

بينما يدخل النزاع شهره الثاني، أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن الحملة لدفع حزب الله بعيدًا عن الحدود قد تتحول إلى "احتلال مطول" للمنطقة الجنوبية لضمان السلامة على المدى الطويل للسكان في الشمال.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news