Banx Media Platform logo
WORLDMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

هجمات المستوطنين القاتلة في الضفة الغربية تودي بحياة شخصين، بما في ذلك طالب، وسط أزمة متزايدة في المدارس

قتل طالب فلسطيني ورجل خلال غارة لمستوطنين إسرائيليين على مدرسة في الضفة الغربية. تسلط الهجمة الضوء على زيادة العنف المستهدف للتعليم، مما يترك المجتمعات المحلية في حالة من الخوف.

F

Faith

BEGINNER
5 min read

99 Views

Credibility Score: 97/100
هجمات المستوطنين القاتلة في الضفة الغربية تودي بحياة شخصين، بما في ذلك طالب، وسط أزمة متزايدة في المدارس

المغَيِّر، الضفة الغربية — أسفرت غارة عنيفة لمستوطنين إسرائيليين على قرية فلسطينية عن مقتل شخصين، بما في ذلك طالب في الرابعة عشرة من عمره، مما يمثل تصعيدًا مروعًا فيما تصفه منظمات حقوق الإنسان بأنه حملة منهجية ضد التعليم الفلسطيني.

وقعت الهجمة يوم الثلاثاء، 21 أبريل 2026، في مدرسة للبنين في المغَيِّر، شمال شرق رام الله. وقد حددت وزارة الصحة الفلسطينية الضحايا بأنهم أوس النعسان، طالب في الصف التاسع، وجهاد أبو نعيم، 32 عامًا، وهو والد محلي هرع إلى المدرسة أثناء الهجوم.

وصف شهود العيان ومسؤولو المدرسة مشهدًا من الفوضى حيث اقترب المستوطنون المسلحون من الحرم المدرسي خلال ساعات الدراسة. يبدو أن لقطات الفيديو من الموقع تظهر رجلًا مسلحًا يرتدي زيًا عسكريًا يتقدم نحو القرية قبل أن يطلق عدة طلقات نحو مبنى المدرسة.

قتل شخصان—أوس النعسان البالغ من العمر 14 عامًا وجهاد أبو نعيم البالغ من العمر 32 عامًا—وأصيب أربعة آخرون عندما استهدف المستوطنون الطلاب في ساحة مدرسة بالضفة الغربية. دفعت الهجمة الآباء إلى التوجه إلى الموقع لحماية أطفالهم وسط تقارير متضاربة عن تورط عسكري؛ زعم السكان المحليون أن جنودًا إسرائيليين رافقوا المستوطنين، بينما أكدت القوات العسكرية أن قواتها تم نشرها فقط لتفريق مواجهة أثارها رمي الحجارة.

تعد المأساة في المغَيِّر جزءًا من "سلسلة من الهجمات" تستهدف البنية التحتية التعليمية الفلسطينية في الضفة الغربية. في الأسابيع الأخيرة، قامت السلطات بهدم ما لا يقل عن مبنى مدرسي واحد، بينما استخدم المستوطنون في مناطق أخرى أسلاك شائكة لمنع الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات من الوصول إلى فصولهم الدراسية.

أدى هذا العنف المتصاعد إلى زيادة في عدد القتلى، حيث أفاد المسؤولون المحليون بأن 10 فلسطينيين قد قُتلوا على يد المستوطنين منذ بداية عام 2026—مما يتجاوز بالفعل العدد الإجمالي للعام السابق.

قال كاظم الحاج أحمد، أحد سكان القرية: "هذه هي واقعنا. إنهم يهدفون إلى تهجيرنا، والجيش والمستوطنون يتبادلون الأدوار للقيام بذلك."

أعاد قتل طالب على أراضي المدرسة إشعال الإدانات الدولية. تحذر منظمات حقوق الإنسان من أن استهداف المدارس—المحمية بموجب القانون الدولي—يخلق "مناخًا من الخوف" يهدد بتعطيل التعليم بشكل دائم لنحو 800,000 طالب فلسطيني يعيشون حاليًا تحت قيود الحركة وعنف المستوطنين.

وقد صرحت القوات العسكرية الإسرائيلية أن الحادث في المغَيِّر "قيد المراجعة."

ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

النشرة الإخبارية

ابقَ في طليعة الأخبار — واربح BXE مجاناً كل أسبوع

اشترك للحصول على أحدث عناوين الأخبار وادخل تلقائياً في السحب الأسبوعي على رموز BXE.

لا بريد مزعج. إلغاء الاشتراك في أي وقت.

Share this story

Help others stay informed about crypto news