Banx Media Platform logo
WORLDUSAEuropeMiddle EastAfricaInternational OrganizationsHappening NowFeatured

سماء قاتلة: الغارات الجوية في العراق تودي بحياة مقاتلي الحشد الشعبي وضباط الشرطة

قُتل خمسة من أفراد الأمن العراقيين يوم السبت في غارات جوية على قاعدة للحشد الشعبي في كركوك ونقطة تفتيش للشرطة في الموصل. بغداد أطلقت تحقيقًا مع تصاعد التوترات الإقليمية إلى نقطة الانهيار.

G

Gerdisk

BEGINNER
5 min read

4 Views

Credibility Score: 97/100
سماء قاتلة: الغارات الجوية في العراق تودي بحياة مقاتلي الحشد الشعبي وضباط الشرطة

بغداد، العراق — سلسلة من الغارات الجوية القاتلة اجتاحت شمال العراق في وقت متأخر من يوم السبت، 28 مارس 2026، مستهدفة منشآت أمنية وأودت بحياة خمسة أفراد على الأقل. الغارات المنسقة—التي ألقى المسؤولون العراقيون وقادة الميليشيات باللوم فيها على "العدوان الصهيوني الأمريكي"—دفعت البلاد إلى حافة الحرب الإقليمية المتسارعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أكثر الغارات تدميراً يوم السبت استهدفت قيادة عمليات الحشد الشعبي في شمال وشرق دجلة، الواقعة بالقرب من مطار كركوك الدولي.

أكدت قوات الحشد الشعبي أن ثلاثة مقاتلين قُتلوا وأصيب أربعة آخرون بعد غارة مدمرة ثلاثية على مقرهم. وفي ما تم وصفه بأنه تصعيد منفصل وغير مسبوق، استهدفت غارة جوية أيضًا نقطة تفتيش للشرطة الفيدرالية العراقية في المدينة الشمالية الموصل.

وفقًا لتقارير من وزارة الداخلية، أسفر هذا الهجوم الثاني عن مقتل ضابطين من الشرطة وإصابة خمسة آخرين، مما زاد من المخاوف بشأن نطاق الغارات المتسع.

يمثل هذا تحولًا كبيرًا في ملف أهداف النزاع؛ بينما كانت الغارات السابقة تستهدف أساسًا قواعد مرتبطة بالميليشيات، فإن الاستهداف المباشر لنقاط تفتيش الشرطة العراقية الرسمية أثار غضب الحكومة في بغداد.

تأتي هذه الأعمال العنيفة بعد أسابيع فقط من اندلاع "الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران" رسميًا في 28 فبراير 2026. منذ ذلك الحين، أصبحت العراق ساحة معركة رئيسية للصراعات بالوكالة والمباشرة.

وصلت الحالة الأمنية في العراق إلى نقطة حرجة، حيث أدت هجمات اليوم إلى ارتفاع عدد أفراد الأمن العراقيين الذين قُتلوا منذ بداية النزاع في مارس إلى 105 على الأقل، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 300.

استجابةً لتصاعد العنف، أعلنت الفصائل الموالية لإيران التي تعمل تحت راية "المقاومة الإسلامية" مسؤوليتها عن زيادة في هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك السفارة الأمريكية في بغداد والمنطقة الخضراء المحصنة بشدة.

تم تسليط الضوء على هذه الأجواء المتقلبة في وقت متأخر من يوم السبت عندما تم الإبلاغ عن اعتراض وإسقاط طائرتين مسيرتين تستهدفان مجمع السفارة خارج محيطها.

أدان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني "الاستهداف الوحشي" للقوات العراقية وأسس فريق أمان مشترك للتحقيق في انتهاكات المجال الجوي الوطني. وقعت الغارات بعد يوم واحد فقط من إعلان واشنطن وبغداد عن خطط "لتكثيف التعاون" لمنع الهجمات الداخلية من قبل الجماعات المسلحة—وهو اتفاق يبدو الآن هشًا بشكل متزايد.

بينما ألقت قوات الحشد الشعبي ووزارة الداخلية العراقية باللوم صراحةً على الولايات المتحدة وإسرائيل في "العدوان الخائن"، لم يكن هناك أي إعلان رسمي عن المسؤولية من واشنطن أو القدس.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news