ديباك شوبرا، شخصية مرموقة مرتبطة بالروحانية والعافية في العصر الجديد، وجد نفسه في دائرة الضوء بعد إصدار 3.5 مليون وثيقة من وزارة العدل الأمريكية مرتبطة بجيفري إبستين. وقد كشفت هذه الوثائق عن سلسلة من الرسائل الإلكترونية والمراسلات المتبادلة بين شوبرا وإبستين التي ترسم صورة مقلقة لعلاقتهما.
لقد قام شوبرا بتطوير مسيرة مهنية تروج للوعي والعيش الشامل، وجذب قاعدة جماهيرية تضم مشاهير بارزين. ومع ذلك، فقد أثارت الإفصاحات الأخيرة الدهشة، خاصة بسبب طبيعة مراسلاته مع إبستين. في إحدى الرسائل الإلكترونية التي تم الكشف عنها في مارس 2017، ذكر شوبرا: "الله هو بناء؛ الفتيات الجذابات هن حقيقيات." هذه النبرة المقلقة تبرز مدى عفوية شوبرا في مناقشة مواضيع حميمة مع شخص تعاني قضاياه القانونية وشخصيته من جدل عميق.
خلال مراسلاتهم، قام شوبرا بتمديد دعوات لإبستين لحضور تجمعات اجتماعية وحتى اقترح ترتيبات سفر، وهو تفصيل يثير تساؤلات حول حكمه بالنظر إلى التاريخ الإجرامي لإبستين. في إحدى الرسائل، دعا شوبرا إبستين صراحة لمرافقته إلى إسرائيل، قائلاً: "إذا كنت تريد، استخدم اسمًا مزيفًا. أحضر فتياتك."
ظهرت طبقات إضافية عندما زُعم أن شوبرا قبل عروضًا من إبستين لإرسال "فتاتين" إلى فعالياته، مما يظهر عدم الوعي بأنشطة إبستين الشريرة، حتى بعد سنوات من إدانة إبستين بجرائم جنسية. تكشف هذه التفاعلات عن ألفة تتجاوز مجرد المعرفة، حيث يُقال إن الاثنين التقيا عدة مرات بين عامي 2016 و2019.
ردًا على تداعيات هذه الإفصاحات، أكد شوبرا علنًا أنه لم يشارك في أي نشاط إجرامي مرتبط بإبستين. وأعرب عن حزنه لمعاناة ضحايا إبستين وأكد أن اتصاله بإبستين كان محدودًا وغير مرتبط بأي سلوك مسيء. "بعض تبادلات البريد الإلكتروني السابقة تعكس سوء تقدير في النبرة،" أشار، مناشدًا الجمهور لفهم ما كان معروفًا في ذلك الوقت.
بالإضافة إلى هذه الإفصاحات، يواجه شوبرا تدقيقًا متجددًا حيث ظهرت مزاعم إضافية من أفراد يدعون سوء السلوك في فعاليات التأمل. زعمت الفنانة سيفدا روبنز سلوكًا غير لائق من شوبرا عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، مما يساهم في حوار متزايد حول مسؤوليات الشخصيات المؤثرة في صناعات العافية.
مع تصاعد الغضب العام، فإن إرث شوبرا كمرشد روحي تحت مجهر التدقيق الشديد، مما يثير مناقشات حول المساءلة داخل مجتمع العافية والديناميات بين الشخصيات الذكورية الراسخة والأفراد الشباب الذين يسعون للحصول على الإرشاد.

